"الجيش الحر" يعترف باستلام صواريخ مضادة للطائرات ومصادرخليجية تؤكد انها ستستخدم لاستهداف الطائرات المدنية


في تأكيد صارخ على تنفيذ المخابرات التركية و القطرية و السعودية لأوامر الادارة الامريكية ، بتسليم اسلحة متطورة للجماعات الارهابية المسلحة التي تقاتل في سوريا لاسقاط نظام الرئيس الاسد لمصلحة " مشروع الامن الصهيوني " في المنطقة ، اعلن ما يعرف بـ"الجيش السوري الحر" عن تسلمه منظومة دفاع جوي من طراز "أوسا" الروسية ، دون الاشارة الى مصدر هذا النوع من السلاح.

و قال متحدث باسم ما يسمى " الجيش الحر "  ان هذه المنظومة ستُستخدم فيما اسمه " الدفاع عن المدن من غارات الطيران الحربي للجيش النظامي السوري " !! ، فيما اكدت مصادر خليجية مطلعة ، ان تسليم صواريخ مضادة للطائرات الى الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا سيتيح لها استهداف الطيران المدني في سوريا و بخاصة لتهديد  امن الطائرات المدنية التي تنقل المسافرين من و الى سوريا . و اكدت هذه المصادر ان طائرات شركات الطيران المدني التابعة للدول الحليفة لسوريا ، ستكون هدفا لهذه الصواريخ و من بينها الطائرات الايرانية و الروسية التي تقوم برحلات منتظمة لنقل المسافرين من و الى المطارات السورية و خاصة مطار دمشق الذي شهد في وقت سابق محاولات فاشلة لاطلاق صواريخ استهدفت طائرة ركاب مدنية . و قال ما يعرف بـ" المنسق الإعلامي و السياسي" لـ "الجيش الحر" لؤي مقداد  يوم الجمعة " لقد بدأنا بتسليمها (المنظومة) للمقاتلين على الجبهات، وستكون بعهدة ضباط محترفين ومقاتلين من الجيش السوري الحر"، وزعم  ان هذه الاسلحة "سيتم استعمالها لوجهة واحدة وهي قتال نظام بشار الاسد". و أكد بان هذه الاسلحة "سيتم جمعها بعد سقوط النظام وفق آلية معتمدة قدمناها من خلال تعهدات لهذه الدول الصديقة و الشقيقة" . كما أكد اللواء المنشق سليم ادريس رئيس ما يعرف باسم "  هيئة أركان الجيش الحر" وصول أسلحة نوعية وذخيرة لقواته "من شأنها تغيير الوضع على الأرض" ، حسب حديثه لقناتي «العربية» و «الجزيرة» اللتين سخرتا امكاناتها لدعم الجماعات المسلحة وتامين الغطاء الاعلامي لـ" مشروع  تامين الكيان الصهيوني " في المنطقة . 
على صعيد متصل شهدت العاصمة التركية انقرة  مساء الخميس ، عقد اجتماع ترأسه اللواء المنشق" سليم ادريس" ضم قادة الكتائب المقاتلة في سوريا و بضمنها قيادات الجماعات الوهابية السلفية بهدف التنسيق و التعاون لمواجهة العمليات العسكرية الناجحة التي تنفذها قيادة اركان الجيش السوري في مناطق مختلفة في سوريا و خاصة في ريف حلب و في ريف دمشق ، بعد نجاح الجيش السوري و بمشاركة افراد من حزب الله لبنان بتحرير بلدة و مطار " الضبعة" و تحرير مدينة " القصير" و تطهير ريف حمص بشكل كامل من الجماعات الارهابية و مقتل و جرح و أسر نحو 3 آلاف عنصر من الجيش الحر و جبهة النصرة و لواء عائشة و كتائب الفاروق و لواء الوليد و لواء  التوحيد ، و توجيه ضربة قاتلة للمشروع الامريكي البريطاني الفرنسي لاسقاط نظام الرئيس الاسد لمصلحة الكيان الصهيوني ، بمشاركة تركيا والسعودية وقطر والاردن ودول غربية وعربية .