«واشنطن تايمز» : قوات امريكية و اجنبية تقوم بعمليات تفتيش و مهام امنية في سيناء لصالح «اسرائيل»


أكدت صحيفة «واشنطن تايمز» أن قوة امريكية خاصة تستعد للإنتشار في صحراء سيناء الى جانب القوات المصرية ، في مهمة حفظ سلام تستغرق 9 أشهر في مصر ، بهدف ما اسمته بـ " كبح العنف " لمصلحة الامن الصهيوني ، و ذلك في تطور خطير يمس سيادة مصر و سمعة القوات المسلحة المصرية .

و نقلت الصحيفة عن موقع امريكي «كي دي هتش نيوز» أن أكثر من 400 جندي أمريكي سيشاركون ضمن قوة مراقبة و حفظ سلام متعددة الجنسيات ، مكونة من 13 دولة مختلفة في مهمة لحراسة و تأمين نقاط التفتيش الأمنية في شبه جزيرة سيناء ، و الإبلاغ عن انتهاك لمعاهدة " كامب ديفيد " التي يطلق عليها اسم معاهدة السلام الموقعة بين مصر و الكيان الصهيوني . و حسب الموقع ، فإن القوة الامريكية و بقية جنود الدول الاخرى المشاركة في قوات حفظ السلام ، ستكون مخولة بالتدخل إذا ما بلغت الاحتجاجات و العنف مرحلة قد تهدد أمن الكيان الصهيوني ، علماً أن تدريباتهم شملت كيفية التعامل مع الزجاجات الحارقة . و اعتبر المراقبون مشاركة  قوات امريكية و اجنبية في مهام امنية في سيناء ، تطورا خطيرة يشكل ضربة موجعة لسيادة مصر على اراضيها و بخاصة و ان منطقة سيناء تمثل الدرع الاستراتيجية الواقية لسيادة مصر على اراضيها من أي عدوان صهيوني في حالة حدوث تطورات دراماتيكية تدفع بالصهاينة الى شن عدوان على مصر ، كما يرى المراقبون ان مشارك قوات امريكية خاصة بعمليات تفتيش و تحري في سيناء عن المجموعات الارهابية بمثابة اعتداء على سمعة القوات المسلحة المصرية ، و اساءة كبيرة لها و من شأنها ان تثير غضب قادة و جنود الجيش المصري ، حيث يرون في هذا التواجد العسكري الامريكي و الاجنبي في سيناء و المشاركة في مهام امنية ، بادرة خطيرة تكشف عن رضوخ من ادارة الرئيس مرسي للضغوط الامريكية لمصلحة الكيان الصهيوني .