بندر يزوّد المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات


بندر یزوّد المعارضة السوریة بصواریخ مضادة للطائرات

كشفت صحيفة "السفير" اللبنانية أنّ قائد الإستخبارات السعودية بندر بن سلطان المدلل لدى الامريكان "لم ينتظر اجتماع «أصدقاء سوريا» اليوم السبت لكي يرسل صواريخ ألمانية مضادة للطائرات للمعارضة السورية" ، و ذلك بسبب الهامش الذي يتركه صقور الغرب رغم انعقاد قمة الثماني للسعودية وقطر لتسليح المعارضة .

و كشف الكاتب محمد بلوط في مقاله بجريدة "السفير" أنّ "رئيس أركان الجيش السوري الحرّ" سليم إدريس أعدّ لائحة وضعها بين أيدي ممثلي المجموعة المصغرة لـ"أصدقاء سوريا" الذين يجتمع وزراء خارجيتهم الأحد عشر اليوم السبت في الدوحة ، وذلك خلال لقاء عقد في أنقرة قبل أسبوع ، مع إدريس وأحد كبار ضباط قيادة المنطقة الشمالية في "المجلس العسكري الموحد" . و تشمل اللائحة المذكورة صواريخ مضادة للطائرات ، و أخرى مضادة للدبابات ، و معدات إتصال متطورة، وذخائر من طراز روسي، ومدفعية هاون، ومدافع عديمة الإرتداد ، وألبسة للمقاتلين وأسلحة خفيفة ، ومستشارين عسكرييّن ومدرّبين . و يعتبر الكاتب أنّ الإجابات الغربية في الدوحة، ترتهن لجملة من الإلتزامات التي إتخذت في إجتماع مجموعة الثماني في أيرلندا الشمالية، وجوهرها التسليم بتفادي إندلاع سباق للتسلح بين الروس وحلفاء النظام السوري من جهة، وبين صقور "الأصدقاء" من بريطانيا وفرنسا بشكل خاص . و لا ينظر إلى عمليات التسليح، التي استأنفها القطريون والسعوديون عبر تركيا الأسبوع الماضي ، كأحد عناصر الإلتزامات المتبادلة، نتيجة الهامش الذي لا يزال الصقور يستخدمونه ، بإعفاء القطري و التركي و السعودي من مفاعيل الإتفاقات مع الروس ، و مساعدة المعارضة على مواجهة النظام أملا بتغيير موازين القوى ، وعدم التنازل عن الخيار العسكري والتسليحي، ولكن عبر قطر والسعودية . و يكشف بلوط أنّ قائد الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان لم ينتظراجتماع الدوحة لمعرفة ما إذا كان ينبغي أم لا الإستجابة لطلبات التسلّح النوعي للمعارضة السورية . و أشرف بندر الأسبوع الماضي ، بحسب مصادر عربية في باريس ، على عملية توزيع أسلحة وصواريخ مضادة للطائرات من صنع ألماني، في إنطاكيا، على مجموعات تشمل "الجيش الحر" وكتائب تنتمي إلى "أحرار الشام"، تتوّزع على جبهات أرياف حلب وإدلب وحمص ودمشق . و تحدث مصدر عربي لـجريدة "السفير" عن بحث المسؤول الأمني السعودي الأول عن تزويد المعارضة السورية، بصفقة أسلحة تضم صواريخ مضادة للطائرات من صنع فرنسي . و يعلّق ديبلوماسي فرنسي، معروف بإمساكه بالملف السوري في الخارجية الفرنسية، بالقول إنه من غير المنتظر أن "نستجيب لجميع المطالب التي تضمنتها لائحة إدريس"، ذلك أن بعضها يتطلب استشارة الأجهزة الأمنية الفرنسية، بسبب الطبيعة الفائقة الحساسية لهذه الأسلحة، والخوف المستمر من وقوعها في أيدي معادية للمصالح الفرنسية أو انتقالها، إلى الجماعات "الجهادية" . كما أن بعض الأسلحة التي طلبها إدريس تتطلب وجود فرق مدرّبين وعسكريّين غربّيين أو فرنسييّن، لتشغيل المعدات المطلوبة في مواجهة الجيش السوري، ضمن المخاوف نفسها، ومنعاً لسقوطها في أيد غير أمينة .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة