مجموعة التضامن تدين استشهاد شاب سعودي على يد قوات الامن
أدانت"مجموعة التضامن الاسلامية" العمل الجبان الذي ارتكبته قوى الامن السعودية بإطلاق الرّصاص العشوائي على شاب سعودي ما أدّى الى استشهاده محملة وزارة الداخلية مسؤولية الجرائم المتكرّرة من استباحة الدماء و الإستهتار بالأرواح .
و قالت مجموعة التضامن " إن ما تقوم به أجهزة السلطات السعودية المتمثلة ببيانات وزارة الداخلية و إعلامها المضلل بنسج الجريمة الإرهابية و تلفيقها بالشباب على أنها تصفية حسابات ، ما هو إلا دليل على استخفافها بعقول الناس و الرأي العام" . وجاء في بيان للمجموعة " نحن مجموعة التضامن الإسلامية ندين ونستنكر العمل الجبان الذي إرتكبته قــوى اللاأمن السعودية بالقطيف – التوبي من إطلاق الرصاص الكثيف عشوائيا مساء الجمعة الموافق لـ 21 يونيو 2013 ، وسط الأحياء السكنية الآمنة ما أدى لإصابة شابين، أحدهما استشهد في الحال (علي حسن المحروس ذو الـ 19 ربيعاً ) ، من قرية الخويلدية ، لإصابته المباشرة في الرقبة ليرتفع عدد الشهداء إلى 17 شاهداً وشهيداً قضوا تحت وطء الإستهتار وقمع الحريات وسلب الحقوق" . و حمّلت المجموعة وزارة الداخلية السعودية مسؤولية الجرائم المتكرّرة من استباحة للدماء و الإستهتار بالأرواح قائلة " إننا نحمل السلطات السعودية كل ما يترتب على مثل هذه الجرائم المتكررة من إستباحة للدماء والإستهتار بالأرواح ، والتي تتزامن مع ذكرى مرور عام على جريمة تغييب الشيخ المجاهد نمر باقر النمر، و إن ما تقوم به أجهزة السلطات السعودية المتمثلة ببيانات وزارة الداخلية وإعلامها المضلل بنسج الجريمة الإرهابية و تلفيقها بالشباب على أنها تصفية حسابات ، ما هو إلا دليل على استخفافها بعقول الناس و الرأي العام" . و دعت المجموعة كافة أطياف المجتمع الى تحمّل المسؤولية في حماية ارواح السعوديين من اجل تحقيق المطالب المشروعة و المحقّة" فهذه المسؤولية تقع على عاتقنا جميعا للحفاظ على أرواح أبنائنا و الوفاء لتلك الدماء الزكيــة التي ضرجت أرض القطيف من أجل الإصلاح و تحقيق المطالب ، و كل ذلك لا يأتي إلا عن طريق تحمل كل فئة و كل فرد تكليفه الشرعي من منطلق موقعه تجاه هذه القضايا و عدم التنازل عن محاسبة المسؤولين و المتسببين في قتل الشهداء مهما علت مكانتهم و منزلته في الدولة" . و شدد البيان على ضرورة عدم التنازل عن محاسبة المسؤولين و المتورطين في قتل الشهداء مهما علت مكانتهم و منزلتهم في السلطة . و كانت مجموعة التضامن الاسلامية في السعودية أعلنت اليوم استشهاد الشاب علي حسن المحروس من أهالي الخويلدية برصاص قوات النظام في بلدة التوبي بمحافظة القطيف شرقي البلاد . و أكد اهالي الشهيد أنّ الشاب المحروس تعرّض لإطلاق نار أثناء ملاحقة دراجة نارية من قبل دورية لعناصر النظام اصيب إثرها بطلق ناري في رأسه اثناء وجوده في مركبته ، فيما شوهدت الدراجة النارية ملقاة بجانب السيارة . و بهذا ترتفع حصيلة شهداء القطيف إلى سبعة عشر شهيدا طوال ثلاثة أعوام من الحراك المطالب بالحقوق و نصرة المظلومين في السجون .
هذا وشهدت عدة مناطق في السعودية تحركات غاضبة احتجاجا على الاعتقالات التي شنها عناصر وزارة الداخلية بحق المشاركين في اعتصام الحرية في عدة مناطق، وخاصة العاصمة الرياض. ففي مدينة بريدة وسط محافظة القصيم خرج الشباب الى الشوارع و تمكنوا من اغلاق الدائري الغربي في المدينة احتجاجا على اعتقال الاخوات في اعتصام الحرية ، و ندّد المحتجون باعتداء عناصر وزارة الداخلية على النساء اثناء اعتقالهن . و في مدينة مكة المكرمة نظّم أهالي المعتقلين وقفة احتجاجية طالب خلالها المشاركون باقالة وزير الداخلية محمد بن نايف و في مكة المكرمة ايضا دعت النساء الى الافراج عن المعقتلات في سجون النظام .





