خبير مصري : جريمة اغتيال شحاتة استهدفت حرف الأنظار عن الأزمة المستحكمة التي يعيشها نظام «الإخوان»
اعتبر الخبير والناشط السياسي المصري إلهامي المليجي ان الجريمة البشعة باغتيال الشهيد حسن شحاتة و ثلاثة من اقاربه ، حتى و ان جاءت بأيدي التكفيرين السلفيين ، لكنها استهدفت حرف الأنظار عن الأزمة المستحكمة التي يعيشها نظام الاخوان المسلمين الذي اصبح معزولا جماهيريا نتيجة سياساته الفاشلة التي أدت الى مزيد من الفقر للطبقات الشعبية ، و التي انتجت تفاقما للازمة الاقتصادية و تدهورا للخدمات الاساسية من كهرباء وغاز فضلا عن أزمة الوقود .
و اعتبر هذا الخبير في تصريح لوكالة "تسنيم" الدولية : ان الفشل الذريع لسياسات محمد مرسي جاء في احد أسبابه لانصياعه لمتطلبات البنك الدولي ولانتهاجه ذات سياسات نظام المخلوع حسني مبارك . و توقع المليجي ان تشهد مصر في ٣ حزيران الجاري تظاهرات حاشدة تستهدف إسقاط محمد مرسي ونظام الاخوان .

يذكر ان احدى قرى جنوب العاصمة المصرية شهدت الاحد ، جريمة من أبشع الجرائم تمثلت في هجوم البعض بتحريض من التكفيريين الوهابيين ، على بيت يضم جمعا من الشباب الشيعة المصريين كانوا بصحبة الشهيد الشيخ حسن شحاتة الذي يحظى بتقدير خاص من شيعة مصر خصوصا و نخبها بشكل عام . و لاقت هذه الجريمة البشعة موجة استنكار واسعة من قطاعات واسعة من الشعب المصري لفظاعتها حيث تدوالت مواقع الإنترنت صور لسحب الشباب الشيعة بقسوة رهيبة بعد الاعتداء عليهم ما ادى الى استشهادهم .

و من ضمن ردود الفعل ما كتبه على صفحته ، الفقيه القانوني و المفكر السياسي الدكتور نور فرحات قائلا :
هل يعلم المجرمون الذين قتلوا الشهيد المصري الشيعي تعصبا
هل يعلمون ان الازهر انشا في مصر بواسطة الفاطميين لنشر المذهب الشيعي؟ وهل يعلمون ان بعضا من فقه الاثنى عشرية الشيعي مطبق فعلا في الاحوال الشخصية عندنا ؟؟
لقد اعادونا الى الزمن المتاخر في العصر العباسي الثاني عندما كان الشافعية يحرقون مساجد الحنابلة و العكس ؛ وقتها اختلف الفقهاء حول صحة زواج الشافعي من الحنبلية و بعضهم اجازوه قياسا على الكتابية .
تبّاً لكم .





