حركة حماس : استقالة الحمد لله تعكس عمق الأزمة في مؤسسات السلطة الفلسطينية
اعتبرت حركة حماس أن " استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله انما تعكس عمق الأزمة الحقيقية التي تعاني منها مؤسسات السلطة نتيجة وجود مراكز قوى و تجاذبات كثيرة و تنازع للصلاحيات كانت و ما زالت السبب الرئيس في إطالة أمد الانقسام و تعطيل المصالحة ، أوصلت إلى هذه النتيجة المتوقعة" .
و قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في تصريح له مساء الاحد أن تلك المنازعات أوصلت إلى هذه النتيجة المتوقعة "و بالتالي هذه الإستقالة يجب أن تكون بمثابة الخط الفاصل بين مرحلة التدهور الحاصلة في مؤسسات السلطة ومرحلة بنائها من جديد على أسس ديمقراطية ووطنية" . و شدد على أن "هذا لا يتحقق إلا بالتطبيق الفعلى والتام لكافة بنود إتفاق القاهرة بما فيه تشكيل حكومة توافق وطني تنهي الإنقسام وترعى مصالح الشعب وتلبي طموحاته" . و كان عباس كلف الحمد الله في 2 من حزيران الحالي بتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة خلفا لسلام فياض الذي شغل منصب رئيس الوزراء منذ حزيران عام 2007 . و حددت حركتا فتح و حماس في أيار الماضي مهلة ثلاثة أشهر لتشكيل حكومة وحدة وطنية و الدعوة لانتخابات متزامنة ، و هي من البنود الرئيسية لاتفاقات المصالحة الموقعة بين الحركتين و التي لا تزال بانتظار تطبيقها . و هذه الاتفاقات الموقعة في القاهرة (نيسان و أيار 2011) و الدوحة (شباط 2012) و التي بقيت معظم بنودها من دون تطبيق ، تنص على استقالة رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض و رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية لمصلحة حكومة انتقالية حيادية يقودها الرئيس عباس و تكون مكلفة لتنظيم انتخابات في غضون ثلاثة أشهر . و كان الحمد الله (54 عاما) ، رئيس جامعة النجاح في نابلس شمال الضفة الغربية منذ عام 1998 و أمين عام لجنة الانتخابات كما شغل منصب المدير التنفيذي للبورصة الفلسطينية و مقرها في مدينة نابلس منذ عام 2008 . و يعد الحمد الله مقرباً من حركة فتح التي يتزعمها محمود عباس و هو عضو في مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات المخصصة لذكرى الرئيس الفلسطيني الراحل .





