واردات الصين من نفط الوقود الايراني تبلغ أعلى مستوياتها خلال 9 سنوات

أعلنت الجمارك الصينية أن حجم الواردات الصينية من نفط الوقود الايراني خلال أيار 2013 بلغت أعلى درجة لها منذ عام شباط 2004 وأن الجمهورية الإسلامية باتت المصدر الثاني في العالم لتأمين إحتياجات السوق الصينية من نفط الوقود.

وأشارت قناة بلومبورغ في تقرير لها أن وحدة الجمارك الصينية أعلنت عن ارتفاع مستوى الواردات الصينية من نفط الوقود الايراني لتبلغ أعلى مستوياتها خلال خمس سنوات، وذكر التقرير ان الواردات الصينية من نفط الوقود في شهر أيار الماضي بلغت أعلى مستوياتها خلال السنوات الخمس الأخيرة والسبب في هذا يرجع لرفع حجم وارداتها من نفط الوقود الايراني. وجاء في التقرير أن حجم الواردات الصينية من نفط الوقود شهد خلال شهر أيار إرتفاعاً بنسبة 19 بالمئة عن الشهر السابق ليبلغ 2.83 مليون طن وهو أعلى رقم تبلغه الواردات الصينية من نفط الوقود منذ أيار 2008. وأضاف التقرير: وشهدت واردات الصين من نفط الوقود الايراني قفزة نوعية لافتتة للنظر وبلغت 526203 طن وهو أعلى مستوى تبلغه واردات الصين من نفط الوقود الايراني منذ تسع سنين وتحديداً منذ شباط 2009. وأصبحت الجمهورية الإسلامية في المرتبة الثانية عالميا من حيث تصدير نفط الوقود للصين خلال شهر أيار 20013 بينما تتصدر روسيا قائمة مصدري نفط الوقود للصين بمعدل 632078 طن وتأتي سنغافورا بالمركز الثالث بتصديرها 460872 طن للصين. وأشار التقرير لتفاوت أسعار تفط الوقود المصدّر وقال أن سعر الطن من نفط الوقود الايراني 609.98 دولار بينما بلغ سعر الطن من نفط الوقود السنغافوري 629.49 دولار للطن الواحد بينما تدفع الصين 685.75 دولار للطن الواحد من نفقط الوقود الروسي. وبلغت واردات الصين من نفط الوقود الايراني خلال الشهور الخمس الماضية 804034 طن في حين أن وارداتها من نفط الوقد الايراني لم يتجاوز 1322 طن خلال عام 2012 وكان حجم وارداتها من نفط الوقود الايراني عام 2011 428 طن فقط . وأكد التقرير أن واردات الصين من النفط الخام الايراني أيضاً شهد ارتفاعاً بمعدل 6.4 بالمئة خلال شهر أيار الماضي مقارنة مع العام الماضي ليبلغ 2.4 مليون طن.