سالك : ادعياء التزوير في انتخابات عام 2009 اعترفوا بنزاهة الانتخابات
أشار عضو المجلس المركزي في رابطة علماء الدين المجاهدين الشيخ أحمد سالك الي اعتراف ادعياء التزوير في الانتخابات الرئاسية العاشرة عام 2009 بنزاهة هذه الانتخابات مؤكدا أن رائحة فضائح أقطاب الفتنة أزكمت الانوف .
و أكد سالك في حديث لمراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء لدي اشارته الي الانتخابات الرئاسية الأخيرة و فوز الرئيس المنتخب حسن روحاني ورأي أن نتائج هذه الانتخابات كشفت حقيقة عناصر الفتنة ومزاعمهم بالتزوير في الانتخابات الرئاسية عام 2009. وأشار سالك الذي يتولي رئاسة اللجنة الثقافية في مجلس الشوري الاسلامي أيضا لدي اشارته الي الانتخابات الرئاسية التي جرت في 14 حزيران موضحا أن ايران شهدت منذ 35 عاما اجراء 35 عملية انتخابية أي أن ايران تشهد في كل عام اجراء انتخابات تمت كلها في ظروف أمنية جيدة للغاية . وتابع قائلا " لقد أرادت عناصر الفتنة في انتخابات عام 2009 اثارة الفوضي والاضطرابات في الجمهورية الاسلامية الايرانية وتبحث عن ذريعة لتلبية مطاليب اسيادهم البريطانيين والامريكان ". وأضاف قائلا " ان زعماء تياري الفتنة و الانحراف كانوا يعلمون منذ البداية أن ايران تشهد اجراء انتخابات هي الاكثر نزاهة في العالم الا انهم أعلنوا أن الهدف من الصاق هذه التهمة بالانتخابات هو اثارة الفوضي في الشوارع لتحقيق أغراضهم ". وأعرب سالك عن استغرابه للازدواجية في التعامل الذي اعتمده اولئك الذين زعموا بالامس أن الانتخابات الرئاسية في عام 2009 كانت شهدت عملية تزوير موضحا ان هؤلاء يعلنون بأنها كانت نزيهة وتغيير الموقف هذا يثير علي الدهشة والاستغراب. وقال " ان الانتخابات الرئاسية السابقة جرت كغيرها من الانتخابات تحت اشراف الاجهزة المعنية حاليا وتمت بمراقبة نفس الاجهزة التنفيذية لكن ما يبعث على التساؤل اتهامهم الانتخابات السابقة و اذعانهم بنزاهة الانتخابات الحالية" . وتابع قائلا " ان عناصر الفتنة كانوا يريدون في ذلك الوقت الاطاحة بالنظام الاسلامي دون أن يبدوا أي اهتمام للانتخابات حيث كانوا يريدون تطبيق النوايا الامبريالية الغربية فقط ".