النظام الخليفي في البحرين يفرض حصاراً على مسجد" أبي ذر الغفاري" لليوم الثاني على التوالي
أكد مسؤول الرصد و المتابعة في المرصد البحريني لحقوق الانسان السيد يوسف المحافظة إستمرار حصار قوات وزارة داخلية نظام ال خليفة القمعي لموقع مسجد أبي ذر الغفاري بهورة سند (النويدرات) لليوم الثاني على التوالي .
و قالت شبكة «النويدرات» الإعلامية البحرينية لازال مسجد أبي ذر الغفاري الواقع بإسكان القرية المسروق محاصراً منذ الأمس لمنع العمل في بناءه و الصلاة فيه . و قامت الجهات الأمنية أمس السبت بمنع عدد من المواطنين أرادوا تأدية صلاة العشاءين في موقع مسجد أبي ذر في منطقة هورة سند "البربورة" . و يأتي ذلك بعد أن قام عدد من المواطنين بعملية بناء و تشييد موقع المسجد المهدم خلال فترة السلامة الوطنية الأمر الذي قابلته دعوات من بعض الشخصيات بالتعرض للمصلين ما استدعى تدخل الجهات الأمنية التي فرضت بدورها شريطاً أمنياً للحيلولة دون وصول البحرينيين إلى موقع المسجد . وكان عدد كبير من البحرينيين قد توافدوا إلى موقع مسجد أبي ذر و يتقدمهم بعض من رجال الدين و الذين دار بينهم و بين الضباط المسؤولين عن الموقع جدالاً حول عدم قانونية منع الصلاة في أي موقع و بعدها قام المصلون بتحويل صلاتهم إلى موقع مسجد آخر .
و قال مسؤول قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الإنسان الشيخ ميثم السلمان إن " قوات النظام تحاصر مسجد أبي ذر في إسكان النويدرات (البربورة) لمنع إقامة الصلاة فيه اليوم" ، معتبراً ذلك تعدياً جديداً على الحريات الدينية من قبل السلطات الأمنية . كما أكد السلمان أن "وزارة الداخلية وضعت شريطاً أصفر على مكان مسجد أبي ذر الذي هدمه النظام قبل عامين و الأسباب مجهولة" . و قال السلمان "إن كل المحاولات اليائسة لجر المواطنين إلى العنف الطائفي ستفشل بفضل الوعي الوطني و الإصرار الجماهيري على الحفاظ على الوحدة الوطنية والإسلامية" ، منوهاً إلى أن "هناك جهات تأزيمية تسعى لجر الوطن إلى مربع العنف الطائفي و قد سعت اليوم للتعدي على المسجد و استفزاز المواطنين في تصرف يخلو من حس المسؤولية الوطنية و الدينية" . و كان المجلس العلمائي دعا عبر موقع تويتر إلى الصلاة في مسجد أبي ذر ، و قد توجه البحرينيون إلى موقع المسجد لأداء صلاة العشاءين إلا أنهم تفاجأوا بوجود قوات الأمن بكثرة تحاصر الموقع . و بعد مطالبة السيد مجيد المشعل و الشيخ ميثم السلمان و الشيخ فاضل الزاكي و الشيخ محمد خجسته الضابط المناوب بالسماح للمصلين بأداء الصلاة واجههم الضابط بالرفض و طلب منهم الانصراف فوراً . و قد قرر العلماء في تلك اللحظة تحويل الصلاة إلى مسجد مؤمن المهدم في النويدرات حفاظاً على الأمن العام و السلم الأهلي .