الماتادور الأسباني يتفوق على نسور نيجيريا بثلاثية بيضاء
واصل المنتخب الأسباني سلسلة إنتصاراته وفاز على نظيره النيجيري 3-0 في المباراة التي أقيمت بينهما بملعب بلاسيدو أديرالدو كاستيلو ، في الجولة الأخيرة من المجموعة الثانية بكأس القارات بالبرازيل ، وبهذه النتيجة تصدرت أسبانيا المجموعة بالعلامة الكاملة وإحتلت أوروجواي المركز الثاني برصيد 6 نقاط ، بينما ودعت نيجيريا البطولة بفوز واحد على تاهيتي .
وجاءت المباراة قوية وحماسية بين المنتخبين ، وقدمت نيجيريا أفضل أداء لها في البطولة ولم تلجأ للدفاع أمام أبطال العالم ، وشكل لاعبوها خطورة على مرمى أسبانيا التي قدمت أدائها الرائع الذي اعتدنا عليه. ولم يغير ديل بوسكي المدير الفني للمنتخب الأسباني ، من طريقة لعبه أو تشكيله الأساسي الذي لعب به مباراة أوروجواي ، حيث لعب بطريقة 4-3-3 بتقدم الثلاثي سولدادو كرأس حربة صريح ، ومعه بيدرو من الجهة اليمنى ، وفابريجاس في الجبهة اليسرى ، ودفع بفالديز في حراسة المرمى بدلا من كاسياس . وفي المقابل دخل ستيفان كيشي مدرب نيجيريا اللقاء ، وهو يأمل في تحقيق الإنتصار الصعب حتى يعبر لقبل نهائي البطولة ، ولعب بنفس طريقة منافسه 4-3-3 بتقدم الثلاثي جوزيف أكبالا كمهاجم من المنتصف ، وأحمد موسى من الجهة اليسرى ، وايدي براون من اليمنى. وجاءت البداية ملتهبة بين الفريقين ، ففي الدقيقة الأولى نجح إنييستا في الإختراق من الجهة اليسرى ، ولكن الحارس النيجيري إينيياما إستطاع إنقاذ تسديدته ببراعة .. وفي الدقيقة الثالثة يتناقل لاعبو اسبانيا الكرة ببراعة ، لتصل لإنييستا الذي مررها بينية لجوردي ألبا الذي راوغ ثلاثة لاعبين وأودعها الشباك النيجيرية بسهولة ، محرزا الهدف الأول للماتادور.
وقرأ كيشي مدرب نيجيريا أداء المنتخب الأسباني جيدا ، ولذلك إعتمد على الهجمات المرتدة السريعة عند إستخلاص الكرة لإستغلال الإندفاع الهجومي للمنافس الذي يهاجم بسبعة لاعبين ، مما خلق مساحات خالية حاول إستغلالها لاعبو نيجيريا ، وشكلوا خطورة مستمرة على مرمى فالديز بفضل قوتهم وسرعتهم .
ورغم خطورة الهجمات الأسبانية إلا أن نيجيريا كانت ندا قويا ، وخاصة من الجهة اليسرى التي شغلها أحمد موسى أفضل لاعبي النسور خلال هذا الشوط ، وبادلوا الماتادور الهجمات وشكلوا خطورة حقيقية على أسبانيا .
وأمام الضغط النيجيري لم يجد ديل بوسكي سوى اللجوء للبدلاء ، ودفع بديفيد سيلفا وتوريس بدلا من فابريجاس وسولدادو في محاولة لتنشيط الأداء الهجومي مرة أخرى ، وإعادة السيطرة الميدانية المفقودة ، ولم تمر سوى دقيقتين على نزول توريس حتى قابل عرضية بيدرو برأسه من الوضع طائرا في الدقيقة 62 سكنت الزاوية اليسرى لإنيياما محرزا الهدف الثاني لإسبانيا والخامس له في البطولة.
وبينما اندفع الفريق النيجيري لتقليص الفارق فاجأهم نجوم المنتخب الإسباني بهدف ثالث في الدقيقة الثامنة والثمانين من عمر المباراة عن طريق جوردي آلبا الذي راوغ الحارس بمهارة وأسكن الكرة في شباك الفريق الأسمر.