معهد امريكي يدعو المسؤولين الامريكان الى التخطيط لمزيد من التقارب مع ايران


رأي خبير في معهد مركز الامن الامريكي الجديد أن انتخاب الدكتور حسن روحاني كرئيس جديد للجمهورية الاسلامية الايرانية بإمكانه أن يكون فرصة مناسبة لمزيد من التقارب مع ايران و تقدم المحادثات النووية لصالح أمريكا .

و أجمع الخبراء في الشأن الايراني بهذا المعهد على أن الخطوط العريضة للسياسة الخارجية في ايران يرسمها قائد الثورة الاسلامية وأكدوا أن رئيس الجمهورية يحدد الكثير من تكتيكاتها لذا يمكن اعتبار انتخاب روحاني فرصة جديدة للتقارب أكثر مع ايران.و أعلن كبار المستشارين للرئيس الامريكي في مجال السياسة الخارجية أن الضغوط التي كانوا يريدون ممارستها ضد الرئيس الايراني المنتخب لاجباره علي بدء المحادثات بخصوص البرنامج النووي الايراني التي توقفت منذ فصل الربيع الماضي. وفي الوقت الذي يعتبر فيه بعض المسؤولين الامريكان روحاني الرئيس السابق للفريق الايراني النووي المحاور شخصا معتدلا قياسا للشخصيات الاخري الا انهم يؤكدون أنه لايمكن تغيير هذا الواقع وهو أن قائد الثورة الاسلامية هو الذي يحدد المعالم الرئيسية في البرنامج النووي ولا يمكن تغيير هذا الموضوع أبدا . ويعرب  مستشارو اوباما عن أملهم بوضع روحاني في محك الاختبار في أسرع وقت ممكن رغم أنه كان يعتمد موقفا يتسم بالليونة في التعامل مع المواضيع التي يتحاور بشأنها مع الامريكان وحلفائهم الا انه أعلن في العام 2006 أن ايران لن توقف تخصيب اليورانيوم وتقوم بخطوات رفيعة لانشاء منشآتها النووية. ورأي دنيس مكدانو المدير العام للجنة اوباما في برنامج مع قناة سي.بي.اس التلفزيونية أن انتخاب روحاني رئيسا للجمهورية يبعث علي التفاؤل حيث أن واشنطن ترغب بأن يجيب الرئيس الايراني المنتخب هل انه سيفي بالوعود التي قطعها بخصوص تعزيز العلاقات بين ايران والدول الاخري في رئاسته وأعرب عن اعتقاده بوجود هذه الارضية الا انه عاد ليدعو طهران الي ما اسماه بإعتماد الشفافية في برنامجها النووي؟!!.