الأزهر الشريف يصف جريمة قتل الشيخ حسن شحاتة واتباع أهل البيت (ع) بأنها من اكبر الكبائر ويطالب بأشد العقوبات
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بان الازهر الشريف اصدر اليوم الاثنين بيانا شجب فيه بشدة العمل الاجرامي في الجيزة و قتل الشيخ حسن شحاتة و ثلاث اخرين من اتباع اهل بيت الرسالة عليهم السلام و اعتبره من اكبر الكبائر و أشد المنكرات التي يحرمها الشرع و يعاقب عليها القانون و يحرمها الدستور .
و طالب الأزهر الشريف بسرعة ضبط قاتلي 4 من الشيعة المصريين مساء أمس و توقيع أشد العقوبات عليهم، مؤكدا "حرمة إراقة الدماء على أساس مذهبي" . و قال بيان الأزهر اليوم : "لقد فزع الأزهر الشريف وهو يُتابع بقلق شديد الأحداث الدامية التي وقعت في قرية زاوية أبو مسلم (بمحافظة الجيزة غرب القاهرة) والتي أسفرت عن مقتل أربعة من المواطنين والتمثيل بهم في سابقة خطيرة" . و رأى الأزهر أن "هذا العمل الإجرامي من أكبر الكبائر وأشد المنكرات التي يُحرمها الشرع الحكيم و يُعاقب عليها القانون ويحرمها الدستور" . كما شدد البيان على حرمة الدماء ، مشيرا إلى أن "الإسلام ومصر والمصريين لا يعرفون القتل بسبب العقيدة أو المذهب أو الفكر وأن تلك الأحداث غريبة عليهم ، ويراد بها النيل من استقرار الوطن في هذه اللحظات الحرجة وتجرنا إلي فتن لابد أن ننتبه لها جميعًا حكومة وشعبًا" . و طالب الأزهر الجهات المعنية بضرورة التحقيق الفوري في هذه الأحداث، وإنزال أشد العقوبات بمن يثبت جرمه وإعلاء سيادة القانون بالاحتكام إلى العدالة في كل ما يثار من نزاع ، بحسب البيان . و في وقت سابق قال محمود عزب ، مستشار شيخ الأزهر، في تصريحات للصحفيين "إن هذه الحادثة لا تعبر أبدا عن منهج الإسلام الصحيح" ، مشيرا إلى أن هذا الحادث عارض ومرفوض .
و كان الشيخ حسن شحاتة "الأب الروحي" للشيعة المصريين ، قتل امس مع ثلاثة آخرين في اعتداء على منزل كانوا يتواجدون به أمس الأحد بإحدى قرى محافظة الجيزة (غرب القاهرة) يستعدون لاحياء ذكرى ميلاد امل المستضعفين و منقذ البشرية الامام الثاني عشر المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف .