باهنر : الشعب السوري لن يسمح بتمرير المخططات الإستعمارية في بلاده
قال نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي " محمد رضا باهنر" خلال لقائه جمعاً من الشخصيات السياسية والحزبية السورية أن الشعب السوري بوحدته ومقاومته لن يستسلم لإرادة ومخططات القوى الإستعمارية وحلفائها ، فيما أثنى الوفد السوري بدورهم على الدور الإيجابي الذي تقوم به الجمهورية الإسلامية الايرانية لإيجاد مخرج آمن للأزمة السورية.
وأكد باهنر خلال لقائه ممثلين عن الأحزاب والتيارات السياسية السورية على العلاقات الوطيدة والأخوية بين الجمهورية الإسلامية الايرانية وسوريا حكومة وشعباً مشدداً على استمرار طهران بدعمها لسوريا . وأضاف باهنر: ان القوى الإستعمارية العالمية وحلفاءها يستهدفون استقلال وحرية الشعوب التي رفضت سياساتها الإستكبارية ، ولذلك يقومون بدعم العصابات التكفيرية والإرهابية في سوريا ويفرضون عقوبات إقتصادية خانقة على ايران الإسلامية . واعتبر باهنر التدخلات الأجنبية في سوريا تهدف كسر محور المقاومة و قلب موازين القوى لصالح الإحتلال الصهيوني و قال: إن الشعب السوري بوحدته ومقاومته لن يستسلم لإرادة ومخططات القوى الإستعمارية وحلفائها .و أكد باهنر أن الحل الوحيد للأزمة السورية يكون عبر جلوس جميع الأطياف والتيارات السياسية والإجتماعية على طاولة الحوار و أضاف: لقد أكدت الجمهورية الإسلامية منذ اليوم الاول ضرورة إجراء الإصلاحات وتوسيع أفق الديمقراطية في سوريا وفي الوقت ذاته أدانت جميع أشكال التدخل الأجنبي في شؤون هذا البلد. واختتم نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي بالتأكيد على سعي الجمهورية الإسلامية الايرانية الحثيث للتعاون مع أصدقاء سوريا الحقيقيين لإيجاد مخرج آمن للأزمة السورية.
من جانبه أعرب النائب في البرلمان السوري والعضو في لحنة المصالحة الوطينة فيصل عزوز عن شكر بلاده للجمهورية الإسلامية الايرانية على الجهود التي تبذلها لحل الأزمة السورية مؤكداً أن الشعب السوري لن ينسى مواقف ايران الإسلامية إلى الأبد.وأشار عزوز لأهداف تأسيس لجنة المصالحة الوطنية معتبراً الأمر خطوة غاية بالأهمية للدور الذي يمكن أن تلعبه اللجنة بمشاركة جميع الأحزاب والتيارات السياسية والإجتماعية بإيجاد مخرج آمن للأزمة السورية. وأدان النائب في البرلمان السوري التدخلات الأجنبية السافرة في بلاده وقرارها بتسليح العصابات الإجرامية والإرهابية التكفيرية وأكد على ضرورة الحوار الوطني الجاد بمساعدة أصدقاء سوريا الحقيقيين وأثنى على الدور الإيجابي الذي تقوم به الجمهورية الإسلامية الايرانية في هذا الصدد.





