البرادعي لـ «فورين بوليسي» : مذبحة الجيزة ستُسِقط مرسي .. وانقلاب الجيش احتمال مُرجَّح


البرادعی لـ «فورین بولیسی» : مذبحة الجیزة ستُسِقط مرسی .. وانقلاب الجیش احتمال مُرجَّح

قال السياسي المصري المعارض محمد البرادعي في مقال نشرته مجلة "فورين بوليسي" ، إن "مصر على حافة الهاوية والناس لا يمكن ان تأكل (شريعة) لتسد جوعها " ، و أضاف : ان "الناس ملّت ديكتاتورية مبارك القديمة ، لكن ما هو موجود اليوم ، اسوأ من ذلك " ، في اشارة الى الفتنة الطائفية التي اودت بحياة مسلمين مصرين في حادثة الجيزة التي راح ضحيتها رجل الدين المسلم الشيعي حسن شحاتة .

و اعتبرت المجلة ان "احداث الجيزة والعنف الذي يضرب مصر رسمتا نهاية الرئيس المصري محمد مرسي وجماعته". و قال البرادعى " بعد عامين من الثورة التي أطاحت بالديكتاتور، مصر أصبحت بالفعل دولة فاشلة".
الى ذلك اهتمت اهتمت وسائل الإعلام الغربية بتصريحات الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى ، الأحد ، بشأن تدخل الجيش لمنع أى فوضى جديدة فى البلاد ، واصفة إياها بأنها "تحذيرات شديدة اللهجة" ، و "الأكثر مباشرة" منذ تولى الرئيس محمد مرسى السلطة، العام الماضى . وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن "وزير الدفاع كسر صمت الجيش حيال المشهد السياسى الممزق، بـلهجة مثابر، مع تجنب إلقاء اللوم على طرف واحد من جانبى الشقاق". واعتبرت الصحيفة ان " احتمال انقلاب عسكري بعد فشل الاخوان في احتواء الشارع والمعارضة، احتمال وراد جدا". و مما يعجل ذلك احداث الجيزة الطائفية، وتصريحات محمد مرسي التي تسمح للمصريين ب " الجهاد" خارج مصر وفي سوريا تحديدا. من جانبها، قالت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية إن "تحذيرات السيسى موجهة لـ مرسى وحلفائه المتشددين"، معتبرة أنها "الأكثر وضوحا بشأن احتمال تدخل الجيش مرة أخرى لحكم البلاد". من جانبها، اعتبرت صحيفة "تايمز" البريطانية أن "مصر البلد الأول فى الاحتجاجات على مستوى العالم، بعد مطالبة أكثر من 15 مليون مواطن، عبر توقيعات ( تمرد)، باستقالة مرسى". وتناولت صحيفة واشنطن "تايمز" الأمريكية مقتل أربعة مسلمين شيعة من قبل أهالي قرية مصرية، بعد اتهامهم بمحاولة نشر التشيع . وأوضحت الصحيفة أن " الشيعة الأربعة قتلوا بعد تعرضهم للضرب حتى الموت في إحدى قرى محافظة الجيزة، في واحدة من الحوادث الطائفية الأخطر التي تحدث في مصر خلال الأشهر الأخيرة". وأشارت إلى أن "سلفيين متشددين، حاصروا منزل الزعيم الشيعي حسن شحاتة ومعه 34 آخرين وأضرموا النار في المنزل الذي تواجدوا فيه، عندما كانوا يؤدون طقوسا دينية". و استرسلت "وتيرة العنف الطائفي في البلاد تصاعدت على مدى العامين الماضيين، ولكن كانت عادة بين مسلمين ومسيحيين، وليس الشيعة، وهم أعداد قليلة بالنسبة للسنة الذين يتمتعون بأغلبية ساحقة مصر". وجاء هجوم الأحد بعد عدة أيام من قيام عدد من السلفيين بمهاجمة الشيعة خلال تجمع حاشد حضره الرئيس محمد مرسي، الذي ظل صامتا ولم يعلق على شيء . ودعا الداعية السلفي، محمد حسان، مرسي "لغلق أبواب مصر" أمام الشيعة، وقال إنهم "لم يدخلوا مكانا إلا وأفسدوه".

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة