قيادي سابق في جماعة الإخوان يطرح أربعة حلول للخروج من مأزق 30 حزيران
أكد الدكتور كمال الهلباوي القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين مشاركته في مظاهرات 30 يونيو الجاري للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة لعدم وفاء الرئيس محمد مرسي بوعوده وحرصا على المشاركة مع مجموعة من الوطنيين المسقلين غير المتحزبين لتهدئة الأمور ومنع إراقة الدماء.
و قال الهلباوي في حوار مع قناة "اون تي في" المذاع على قناة ''اون تي في" يوم الثلاثاء : ''تصريحات صفوت حجازي عن اون تي في الأولى قبل انتشار الإسلام، ولا علاقة لها بوسطية الإسلام، وفكرة الاغترار والاعتزاز بالقوة يتعارض أصلا مع الإسلام، والرئيس مرسي لم يفِ بوعوده وطلع في ستاد القاهرة يضحك على عقول الناس ويقول نفذت 80% من وعودي''. و حذر هذا المفكر الاسلامي من تداعيات المرحلة المقبلة ، و استنكر تهديدات التيارات الإسلامية للمواطنين قبل 30 حزيران ، و قال : هناك 3 سنياريوهات متوقعة فى 30 يونيو : تدخل الجيش أو الفوضى أو التدخل الأمريكى لحماية الأقليات وهو الأسوأ . و قال الدكتور الهلباوي أن حالة الإنقسام التى يشهدها المجتمع المصرى فى الوقت الراهن لا تمت الى الإسلام بصلة ، مستنكراً ما سماه بـ " التدين الشكلى" وحالة التربص بين التيارات الإسلامية والأحزاب والتيارات الليبرالية . و أضاف أن جماعة الإخوان المسلمين لا تفهم فى الدين الإسلامي بشكل صحيح – فتارة يطالبون المصرية بالتصويت بـ " نعم" فى الدستور لكى تدخلوا الجنة . و واصل كلامه قائلاً : أن معظم أعضاء التيار الإسلامي في بلدنا سواء كان اسلام وسطي أو اسلام متشدد لم يفهموا ما كتبه حسن البنا ، مشيرًا إلي أنه كان ينتمي إلي الجماعة و أنه أول من انشأ الجهاز الإعلامي بها ، لكن البعض يأتي ليزايد عليه الأن" . و أشار إلى أن الجماعة ارتكبت ما اسماه بـ "وكسة" بعد أن أكدوا ضرورة أن يتزوج الإخوانى من إخوانية ، متسائلاً : أى رحمة وقدوة يبحث عنها التيار الإسلامى فى ظل ما يحدث على الساحة السياسية أمام الجميع ، مؤكداً أن الإسلام برئ من تلك الممارسات . و شدد الهلباوي على أن قيم الإسلام عظيمة وما يحدث لا يتفق مع تلك القيم ، موضحاً أن الإسلام سمح بالحريات وهى أحد أركان تعاليم الدين الإسلامى ، مستشهدأ بالأية الكريمة : "من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر" ، وهو ما تعلمنا فى الإسلام . و حذر الهلباوى من تداعيات المرحلة المقبلة خاصة دعوات التظاهر يوم 30 يونيو المقبل لإسقاط النظام الحاكم من أن تشهد أعمال عنف تعود بالبلاد إلى الوراء وتسفك مزيد من الدماء ، معتبراً أن ما تقوم به جماعة الإخوان المسلمين وبعض التيارات الإسلامية وأيضا التيار المعارض لا يبشر بالخير ، بدليل أعمال العنف التى بدأت بعد تغيير حركة المحافظين ، مستنكراً قيام النظام بتفضيل أهل الثقة على الكفاءة . ولفت إلى قيام بعض المنتمين للتيارات الإسلامية بإطلاق التهديدات والتحذيرات إلى المواطنين بهدف تخويفهم ومنعهم من التعبير عن أرائهم ، وذلك عبر القنوات الفضائية ويأتى على رأسهم عاصم عبد الماجد الذى اطلق تهديدات غير مقبولة . و قال الهلباوى : هناك 3 سيناريوهات من المتوقع حدوثها بعد أحداث يوم 30 يونيو الجارى ، مشيراً إلى أن السيناريو الأول يتمثل فى نزول الجيش وتدخل القوات المسلحة لإنقاذ البلد مما قد يحدث من انهيار كامل أما السيناريو الثانى هو حدوث فوضى كاملة فى الشارع المصرى مشيراً الى ان السيناريو الثالث الذى توقعه هو تدخل أمريكا فى شؤون مصر الداخلية بشكل مباشر بحجة حماية حقوق الأقليات وذلك عقب إفتعالها أزمات وإشعال الفتنة الطائفية مثل حرق كنيسة إلى غير ذلك وهو اعتبره الاسوأ والأصعب" . و اضاف : "كان هناك سيناريو رابع لكنه أصبح اليوم مستبعد وهو قيام مرسى فى إحتواء طوائف الشعب المختلفة وتخطيه لجميع المشكلات واعتقد أن هذا السناريو قد فات وقته منذ 4 أو 5 شهور" .
يتبع ....





