مستشار بالأزهر الشريف : السلفيون والتكفيريون وأتباع القاعدة خوارج الأمة
أكد المستشار بالأزهر الشريف فضيلة الشيخ "حسن الشافعي" أن الإسلام هو دين السياسة ولا مجال لفصل الدين عن السياسة واصفاً السلفيين والتكفيريين وعناصر القاعدة بخوارج الأمة ليعيد للأذهان كلام مفتي مصر الدكتور علي جمعة عندما وصفهم قبل عام بأنهم خوارج الأمة وكلاب جهنم إثر إقدامهم على هدم مقامات عدد من الأولياء الصالحين في ليبيا .
و وصف الشيخ الشافعي في حوار مع مراسل "بي بي سي" المجموعات التكفيرية التي حملت السلاح بعد ظهور الصحوة الإسلامية في البلاد العربية بأنهم متعنتين مؤكداً انه هؤلاء لم يغيروا شيئا من أفكارهم ونهجهم منذ قرون وقال: هؤلاء لا يعترفون بالأزهر بل أنهم يرفوضون الفقه المعتمد منذ 14 قرناً في المدارس الإسلامية، هؤلاء وضعوا أنفسهم بمقام القرآن الكريم والسنة الشريفة واخترعوا فقهاً جديداً خاصاً بهم علماً انهم لا يملكون من العلم ما يؤهلهم لاستنباط الأحكام من السنة والقرآن الكريم. وتحدث فضيلة الشيخ عن العنف الذي تتسم به هذه الجماعات وقال أنها كانت تأخذ العنف سبيلاً لها منذ القدم ولكنها كانت تسخدم العنف ضد غير المسلمين والتطور الذي حدث مؤخراً أنهم لجؤوا لاستخدام العنف ضد المسلمين والبلاد الإسلامية. وأضاف المستشار في الأزهر الشريف : أنا بصفتي عالم دين أقول أن القاعدة ليست مرشد و قدوة العالم الإسلامي والجماعات التابعة لها ليست مؤثرة في العالم الإسلامي، والغرب منح هذه الجماعات أكبر من حجمها عندما بالغ بوصفها وكل ما أخشاه أن تكون هذه المبالغة متعمدة. وأكد شيخ الأزهر أن المجموعات السلفية والتكفيرية والمتطرفة ليس لها تأثير كبير في الشارع الإسلامي، مشيراً إلى أن هؤلاء كانوا قبل الصحوة الإسلامية ضد الأزهر وضد الأمة الإسلامية ووصف الشافعي هذه المجموعات بأنهم خوارج الأمة الإسلامية وقال: لا شك في أن هذه المجموعات خرجوا عن الدين الإسلامي وحملوا السلاح. يذكر أن مفتي مصر الدكتور علي جمعة كان قد وصف السلفيين قبل عام بعد إقدامهم على هدم عدد من مقامات الأولياء الصالحين في ليبيا ، بأنهم خوارج الأمة وكلاب جهنم.