مفكرون مصريون يستنكرون قتل المسلمين الشيعة ويحملون مرسي والأخوان المسؤولية الكاملة


مفکرون مصریون یستنکرون قتل المسلمین الشیعة ویحملون مرسی والأخوان المسؤولیة الکاملة

أكد مجموعة من الخبراء السياسيون والأمنيون في مصر أن الجريمة البشعة التي قتل جراءها الشيخ حسن شحاتة وعدد من رفاقه من أتباع اهل بيت الرسول في محافظة الجيزة لها أبعاد سياسية خطيرة واعتبروها مخطط كبير لأجندة أخوانية صهيونية أمريكية والهدف منها إثارة الفتنة الطائفية في البلاد.

وفي  سلسلة لقاءات أجريت مع عدد من المفكرين و السياسيين والخبراء الأمنيين أكد مدير مركز "يافا" للدراسات الدكتور رفعت السيد أحمد أنه لا يوجد صراع شيعي سني حقيقي في مصر بل أن هناك توظيف سياسي وأن هذا النوع من القضايا هو صراع بين ايران ودول الخليج (الفارسي) و يتم تصديره حالياً للأراضي المصرية لتحويل المجتمع المصري لطوائف متصارعة على نمط ما حدث في الصومال وأفغانسان مؤكداً أن افتعال الفتنة الطائفية هو خدمة للمصالح الأمريكية والصهيونية التي تهدف للسيطرة على المنطقة. واكد السيد أن مؤتمر "هرتسليا"  الذي عقد في "تل أبيب" يعتبر أحد أهم المنابر في رسم وتوجيه السياسات المستقبلية للدول العربية، حيث يشارك في أعماله أقطاب من كبار الخبراء السياسيين والأمنيين والخبراء الإسرائيليين المتخصصين في الصراع بالشرق الأوسط في العالم مشيراً إلى أن هذا المؤتمر الخطير أصدر في أهم توصياته الخطيرة إثارة الصراع بين السنة والشيعة وذلك لأن هذا الصراع يفجر أزمة خطيرة بين العرب والسنة وإيران والشيعة. وخلص السيد في ختام حديثه إلى أن الأخوان المسلمين يعملون على خدمة المخططات الصهيونية باتباعهم هذه الأساليب الملتوية في الحكم. 
واعتبر رئيس مركز ابن خلدون الدكتور "سعد الدين إبراهيم" أن الصراع السني الشيعي والذي بدأ يطفو على السطح بعد واقعة قتل الشيخ شحاته واتباعه مفتعل وأن الشارع المصري لم يألف هذا النوع من الصراعات الطائفية إلا بعدوصول الأخوان المسلمين للسلطة مشيراً إلى أن مصر لم تعرف هذه الصراعات عبر التاريخ. واستنكر الأستاذ في الجامعة الأمريكية الجريمة البشعة "كما وصفها حرفياً" واتهم الأخوان المسلمون بالتدبير لها وقال أنهم المستفيدون منها في مثل هذه الظروف. واستنكر سعد الدين تعامل مرسي مع القضية وقال : كان عليه أن يظهر في وسائل الإعلام ويتحدث عن الحادث ومن الذين ارتكبوه والدوافع وراء الحادث وأن يكلف النائب العام الإخواني بالتحقيق الفوري حول هذه الواقعة ومحاكمة كل من تورطوا فيها وذلك لتهدئة كل طوائف الشعب المصري  وخاصة الأقباط الذين بدأوا يشعرون بالقلق الشديد لما يخفيه المستقبل من حكم الإخوان، مشيراً إلى أن الرئيس مرسي هو رئيس لكل الإخوان وليس المصريين ومن المؤكد أنه سوف يتستر على هذه الواقعة.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة