الحقوقي أبو سعدة يحذر من ارتفاع وتيرة العنف في مصر ويطالب الأزهر بالتدخل
أكدرئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حافظ أبو سعدة أن التعصب والتطرف والعنف وسياسة الإقصاء وفرض الرأي الواحد عائق في طريق التقدم لكونه يغرق الأمة، وينبغي العمل على حماية الشعب المصري من مثل هذه الأمور السلبية لينعم بالأمن والأمان" .
و طالب أبوسعد مؤسسة الأزهر بمواجهة الدعوات التي تريد الإجهاز على دوره الوسطي التاريخي الناتج من الدين الإسلامي وتعاليمه السمحاء.وأعرب حافظ أبو سعدة عن قلق منظمات حقوق الإنسان لارتفاع وتيرة العنف داخل البلاد في الفترة الأخيرة، وذلك قبيل يوم الثلاثين من يونيه المقبل والتي كان آخرها مقتل الشيخ حسن شحاتة ". و أضاف رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن مجموعة من المواطنين من أهالي منطقة "أبو النمرس" معظمهم من المنتمين للتيار الإسلامي – السلفي - قاموا بمحاصرة منزل أحد أئمة المساجد بالمنطقة أثناء تناول الشيخ "شحاتة" القطب الشيعي وجبة الغداء فقام الأهالي باقتحام المنزل والتعدي بالضرب عليه حتى لقي مصرعه وثلاثة آخرون ثم قاموا بسحل جثثهم والتمثيل بها أمام تشجيع وهتافات المتواجدين. ويري الناشط الحقوقي من خلال استقراء سريع لهذه الواقعة أنه يتضح وبصورة لا تدع مجالاً للشك مدى الشحن الطائفي داخل البلاد والتي وصلت ذروتها في مؤتمر ما يسمى نصرة سوريا والشحن ضد الشيعة بشكل عام، مشيراً إلى أنها أمور إذا سارت على هذا المنوال سوف تنذر بكارثة تهدد الدولة المصرية، وكافة مؤسساتها وكياناتها وتهدد السلام الاجتماعي وتلقي بالبلاد إلى شبح الفتنة الطائفية التي تلتهم الأخضر واليابس في طريقه" وطالب التحقيق بسرعة في الواقعة وتقديم الجناة إلى العدالة ومعاقبتهم لكي يكونوا عبرة لغيرهم.





