صالحي : أي فراغ في السلطة بسوريا له نتائج كارثية ونأمل أن تراجع قطر سياساتها السابقة تجاه سوريا
حذر وزير الخارجية الدكتور علي اكبر صالحي اليوم الاربعاء ان اي فراغ في السلطة في سوريا ستكون له نتائج كارثية على المنطقة و اعرب في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الطاجيكي همراه خان ظريفي بطهران عن امله بان تراجع قطر سياساتها السابقة تجاه سوريا بعد التغيير الذي طرا على السلطة في هذا البلد .
و قال وزير الخارجية : نأمل من الشيخ تميم بن حمد "امير قطر الجديد" ان يراجع بدقة سياسات بلاده بشأن الملف السوري ، كما نأمل أن نشهد تقاربا في وجهات النظر بين ايران و قطر في التعامل مع قضايا المنطقة منها سوريا مؤكدا ان طهران تتطلع لتوثيق العلاقات مع الدوحة على الرغم من الاختلاف في وجهات النظر في قضايا سياسية . وحول نقل السلطة في قطر قال صالحي، ان نقل السلطة في قطر شأن داخلي و قمنا بتقديم التهنئة بهذه المناسبة ونامل ان يشكل نقل السلطة فيها دخولا لعهد جديد في هذ البلد مؤكدا استعداد ايران لتنمية العلاقات مع دولة قطر في عهد الشيخ تميم . و في الاشارة الى العلاقات السياسية بين ايران و دولة قطر ، قال : رغم الاختلاف في وجهات النظر حول قضايا محورية في المنطقة .. الا ان هذا الامر لا يحول دون وجود علاقات سياسية جيدة بين البلدين نامل بان تشهد تطورا في المرحلة الجديدة . و لفت صالحي الى زياراته السابقة الى الدوحة و لقائه مع الشيخ تميم ، و قال ان وجهات نظره (الشيخ تميم) حول تطوير وتعميق العلاقات كانت مشجعة ونامل ان تتقارب آراؤنا في المرحلة الجديدة حول القضايا المحورية في المنطقة لاسيما بشان القضية السورية التي تعتبر قضية مهمة واساسية . و اوضح وزير الخارجية بانه في حال عدم التعاطي مع الازمة السورية بصورة صحيحة فمن الممكن ان تعود بنتائج سلبية كبيرة للمنطقة .
و في الرد على سؤال اخر بشان تصريحات السفير الايراني في كازاخستان بانه من المقرر ان تجري الجولة القادمة من المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 في الماتي ، قال صالحي ان المفاوضات هي الان تقع على عاتق السيد روحاني و هو من يقرر متى يكون الاستعداد متوفرا لعقد مثل هذه المفاوضات . واوضح صالحي بانه لم يتم لحد الان تحديد موعد و مكان المفاوضات القادمة ، وقال ان السيد روحاني عين فريقا لدراسة القضية من جميع ابعادها و ان الزملاء في وزارة الخارجية يتعاونون في هذا المجال .





