قيادي بارز في حماس: اسقاط الأسد أولى من الجهاد في فلسطين !!
أكد عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي البارز في حركة حماس أن الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد باتت أولوية مستعجلة تتقدم على الجهاد في فلسطين !! زاعماً أن بقاء نظام ديكتاتوري يقتل الشعب السوري في الحكم يعتبر طعنة في قلب القضية الفلسطينية.
وقال الدويك في تصريحات صحفية ان بقاء نظام دكتاتوري كنظام الأسد هو طعن في صدر وقلب القضية الفلسطينية، وزوال الدكتاتورية هو بداية الطريق لانتصار القضية الفلسطينية ورفعة شأنها. وشدد الدويك على أن قضية فلسطين على رأس أجندة العلماء المسلمين دائماً وأبداً، لكن في حال نزف الدم في سوريا فإن هناك عنصر ضغط ملح ينادي المسلمين لأن يوقفوا شلال الدم الذي يمارسه النظام السوري ضد أبناء شعبنا في سوريا". وأكد هذا القيادي الفلسطيني أن فقه الأولويات يفرض التأكيد على وقف شلال الدم لشعب ينزف منذ عقود طويلة تحت النظام السوري الظالم. ويرصد المراقبون حالة من التوتر والفتور التي تحكم العلاقة بين "حزب الله" وحركة "حماس"، ولاسيما بعد مواقف الحركة إزاء الصراع في سوريا التي فتحت أبوابها لقياداتها واحتضنت المقاومة إبان قرار إبعادهم من الأردن، وكذلك بعد إغلاق مكاتبها في دمشق، الأمر الذي أحدث شرخاً في العلاقة التي لطالما وُصفت بالحميمة، خصوصا أنّ ما يجمع الحزب والحركة كان عبارة عن نضال مشترك في مواجهة الكيان الصهيوني.
وفي وقت يؤكد باحثون في شؤون الفصائل الفلسطينية أنّ هناك تمايزاً داخل الحركة في مقاربة هذا الملف إذ هناك تيارات معيّنة تعمل لابقاء العلاقة في حالة توتر، في حين تسعى تيارات ثانية للحفاظ على علاقة جيدة بحزب الله، كما تكشف مصادر عن وجود حوار جدي بين الحزب و"حماس" لمحاولة استيعاب التباين الأخير.





