مرسي يعترف بأخطائه قبل أيام قلائل من تظاهرات 30 يونيو مطلقاً حزمة جديدة من الوعود !!
قبل ايام قلائل على انطلاقة التظاهرات الاحتجاجية المقررة يوم غد الجمعة في ميادين التحرير بمصر ، اعترف الرئيس المصري محمد مرسي إنه أخطأ خلال حكمه في العام الأول من توليه السلطة ، و ذلك خلال خطابه مساء أمس الأربعاء الذي استمر ما يزيد على الساعتين ، مطلقا حزمة جديدة من الوعود و التهديدات ، على رأسها إنتخاب مجلس نواب جديد ومطالبة اللجنة الدستورية بالنظر في قانون مجلس النواب بالسرعة القصوى .
و ألقى باللائمة على المظاهرات والإحتجاجات بإعاقته عن إعادة الأمن للبلاد و توعد بنشر الجيش والفرق الأمنية في نقاط معينة لمنع مظاهر البلطجة على حد تعبيره . و طالب الرئيس مرسي اللجنة الدستورية بالإسراع في إعداد قانون مجلس النواب معتبراً ان البلد بات بأس الحاجة لبرلمان ينهض بالبلاد ، وأعلن عن تكليف وزير الداخلية بتشكيل لجنة مكافحة البلطجة على حد تعبيره ووجه الدعوة لجميع الأحزاب والقوى السياسية لتشكيل لجنة المصالحة الوطنية واعداً بأن يحمل مقرحاتها لمجلس النواب على أنها مقترحات رئيس الجمهورية . وطالب مرسي الوزراء والمحافظين باتخاذ قرارات صارمة ومستعجلة بإقالة كل المتسببين بالأزمات والفساد في البلد وأمرهم بتعيين مساعدين لهم من فئة الشباب على أن لا يتجاوز عمر هؤلاء المساعدين الـ 40 عاماً . وأشار الرئيس إلى أن الحقيقة التى لا تخفى على أحد أن مصر تواجه تحديات عدة، الاستقطاب والتطاحن السياسى يهدد تجربتنا الديمقراطية الوليدة بل ويهدد الوطن كله بحالة من الشلل والفوضى، وهذا مالا نريده جميعا لوطننا، مشيرا إلى أن تأخر النمو الاقتصادى الذى لن يتحقق إلا بالاستقرار السياسى، وأن تأزم الأحوال المعيشية التى نعالج واحدة منها فتطل علينا أخرى. واستعتطف مرسي في حديثه الأقباط واصفاً إياهم بشركاء الوطن وقال أنه لا يرتاح لعلاقة الفاترة التي تربط بين المسيحيين والمسلمين مؤكداً أنه يقدر وبشدة تخوفات الأقباط. ولم ينس مرسي القوات السلحة في حديثه فوجه لها كلمة شكر وقال أن هناك من لا يريد أن تكون العلاقة بين الرئيس والقوات المسلحة ناجحة مؤكداً أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة وأن مؤسسات الدولة تعمل بانسجام تام وقال: سنقطع الأصابع العابثة. وحذر الرئيس مرسي من أن مصر الثورة مستهدفة من أعداء خارجيين يخشون ما قد تقدمه مصر الحرة لشعبها وأمتها، وأعداء داخليون يتوهمون إعادة الفساد والظلم الذي كان سائداً في عهد النظام السابق. وتساءل هل أن مكرم محمد أحمد من الثوار، مشيرا إلى أن نقابة الصحفيين قامت عليه بعد الثورة وأخرجته، والآن يقول أنا من الثوار، وأردف باللهجة المصرية العامية قائلاً: "دا حتى صفوت الشريف بقى من الثوار، وزكريا عزمى بكرة هايبقى من الثوار، ما هو كله بكرة هايطلع براءة." ووجه محمد مرسى رسالة للإعلاميين طالبهم فيها بعدم نشر شائعات ، والانشغال برفع الذوق العام، متسائلا كم موقع أو قناة أو جريدة احتفلت بتصنيع أول تابليت مصرى، وللفلول أيضاً حصة من خطاب مرسي فقال: استأجرتم البلطجية ضد الثورة وسنبقى صفا واحدا ضدكم، كما وقفنا ضدكم فى ميدان التحرير، وتابع: أيها العابثون إما أن تتوقفوا وعفا الله عما سلف، أو أن تكونوا فى هذا الوطن خلف السجون.. اختاروا أنتم مكانكم . ووجه مرسى رسالة أخرى لجميع المتظاهرين قائلا: حافظوا على سلامة ثورتكم، قائلا التظاهر السلمى والاعتصام وسيلة ناجعة لإعلاء الصوت. وتوعد محمد مرسي المسيئين لشخصيته قائلا: أتوعدكم بالقانون، وأنا القائد الأعلى للقوات . هذا و تناسى الرئيس مرسي التطرق و لو بالاشارة الى الجريمة النكراء ضد زعيم الشيعة في مصر الشهيد الشيخ حسن شحاتة الذي اغتيل من قبل مجموعة ارهابية سلفية متطرفة مع 4 من رفاقة بصورة مروعة و مذهلة اثارت ردود فعل محلية شعبية و عالمية .





