الإحتجاجات في تركيا تدخل يومها الـ 27 وأردوغان يطلب مساعدة "تويتر" للتجسس على مواطنيه
دخلت الاحتجاجات الشعبية في تركيا يومها السابع و العشرين على التوالي التي تطالب برحيل حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الذي لم يترك طريقاً لقمع المتظاهرين السلميين إلا وسلكه ، حيث طلب هذه المرة من شركة تويتر فتح مكتب لها في تركيا للوصول إلى مسؤوليها والتحكم بمحتوياتها او الحصول على بيانات المستخدمين .
و أشارت مصادر وكالة تسنيم الدولية الى أن الشرطة التركية استخدمت الغاز المسيل للدموع في ساعات الليل الأخيرة من يوم امس الأربعاء لتفريق المتظاهرين في العاصمة أنقرة وأكدت أن الشرطت لجأت للعنف لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا في حي ديكمين الذي بات مؤخراً مركزاً للاحتجاجات إلى جانب ساحة التقسيم في اسطنبول . و تجددت التظاهرات صباح اليوم الخميس اثر قرار المحكمة بإطلاف سراح شرطي تسبب بمقتل متظاهر في أنقرة وسط انباء عن اعتقال الشرطة عدد من المحتجين . وقال وزير الإتصالات التركي بينالي يلدريم إن انقرة أبلغت جميع وسائل التواصل الاجتماعي ضرورة الالتزام بالقانون التركي، ويأتي هذا في ظل أن الشعب التركي وجد في مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك متنفساً له لإيصال صوته بعد ان نجح الإعلام الرئيسي في البلاد بالتعتيم على الاحتجاجات إلى حد كبير. وأكد مسؤول في الوزارة طلب عدم الافصاح عن اسمه ان الحكومة طالبت تويتر بالكشف عن هويات مستخدمين بثوا رسائل تعتبر اهانة للحكومة او لرئيس الوزراء. جدير بالذكر أن اردوغان كان قد وصف "تويتر" بأنه وباء كما أعلنت شركة فيسبوك أيضاً انها تلقت طلبات من الحكومة التركية حول الاحتجاجات .





