أمير قطر الجديد افصح عن سياساته .. وسوريا خارج خطابه الأول !!
ألقى أمير قطر الجديد الشيخ تميم أمس الأربعاء خطاباً أفصح فيه عن السياسة التي سينتهجها في حكومته الجديدة مؤكداً رفض بلاده للفتنة الطائفية في العالم العربي وأن بلاده لا تتبع لأي تيار سياسي ، فيما أغفل الأمير الشاب الحديث عن القضية السورية التي كانت محور سياسات والده المتنحي .
و أكد الشيخ تميم دعمه للقضية الفلسطينية وتوطيد علاقاته مع جميع الدول وقال: نحن دولة وشعب ومجتمع متماسك ولسنا حزبا سياسيا ولهذا فنحن نسعى للحفاظ على علاقات مع الحكومات والدول كافة كما اننا نحترم جميع التيارات في السياسة المخلصة المؤثرة والفاعلة في المنطقة ولكننا لا نحسب على تيار ضد آخر". و رغم أن قطر تعتبر الداعم الرئيس للأخوان المسلمين منذ بدء الربيع العربي فقد أكد الشيخ تميم رفض بلاده الفتنة الطائفية والتي من شأنها رفع وتيرة التدخلات الأجنبية في العالم العربي على حد تعبيره وقال: نحن كمسلمين نحترم التنوع في المذاهب ونحترم كل الديانات في بلداننا وخارجها. وزعم الشيخ تميم ان بلاده تلتزم بالتضامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله لنيل حقوقه المشروعة وتعتبر تحقيقها شرطا لـ "السلام العادل" الذي يشمل الانسحاب الاسرائيلي من جميع الاراضي العربية التي احتلت في 1967 بما في ذلك القدس الشرقية واقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية وعودة للاجئين ولا تسوية من دون سلام عادل. وبعد الإنتهاء من بث خطابه على المحطات الرسمية أصدر الأمير الجديد دستوراً بتشكيل حكومة جديدة برئاسة الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني خلفاً لحمد بن جاسم آل ثاني والذي كان يعرف بالعقل المدبر للسياسة الخارجية في دولة قطر، وتضمنت التشكيلة الوزارية إلغاء وزارات مستحدثة واستحداث وزارات جديدة.
جدير بالذكر ان الامير الشاب فضل عدم الحديث عن القضية السورية على خلاف والده الذي دأب على ان تكون الازمة السورية محور خطاباته خلال العامين الاخيرين .