مساعد القرضاوي زار البيت الابيض قبل ساعات من إعلان تسليح المعارضة السورية
نشرت صحيفة الديلي ميل تحقيقاً مرفقاً بالصور والوثائق أكدت فيه أن مجلس الأمن القومي الأمريكي التقى في 13 تموز بالشيخ عبدالله بن بيه وهو نائب شيخ الفتنة "القرضاوي" وذلك قبل ساعات فقط من إعلان واشنطن عن دعمها للمتمردين والعصابات التكفيرية في سوريا!!.
واضطلعت الصحيفة على تقرير أعده مركز "المشروع الإستقصائى حول الإرهاب"، صدر فى وقت متأخر الثلاثاء، يكشف ملابسات اللقاء. وقالت الصحيفة: إن "بن بيه" وصف القرضاوي الشيخ المعادي للسامية "حسب زعمها" بأنه جبل يعلوه النور وبأنه مصلح عظيم ينشر المعرفة والحكمة. وأكد التقرير أن مساعد شيخ الفتنة زار البيت الأبيض و التقى بالسيدة جايل سميث وهي المساعدة البارزة للرئيس أوباما والتقى بالسفير الأمريكي لدى منظمة المؤتمر الإسلامي "رشاد حسين". وادعت الديلي ميل وفقاً لمسؤول مجلس الامن القومي أن مدير العلاقات العامة في البيت الأبيض ومستشار الأمن القومي "توم دينلون" وممثلين عن سبع وكالات حكومة حضروا الاجتماع وأن "بن أبي" حاول إظهار نفسه في الإجتماع بصورة المسلم المعتدل على الرغم من الأفكار المعادية للسامية والتي يحملها ورئيسه القرضاوي على حد تعبير الصحيفة. وأكد مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية أن اللقاء تم بهدف مناقشة العديد من القضايا بما فيها الفقر وجهود الشيخ لمكافحة الفكر السلفي المتطرف وأضاف أن السيدة سميث تتطلع لتعزيز التعاون مع الشيخ والقادة الإسلاميين بشأن القضايا ذات الإهتمام المشترك. وفي اول رد فعل له ادعى "بن بيه" أنه طالب بحماية الشعب السوري ومسلمي ميانمار خلال الزيارة غير أنه بعد 12 ساعة من محاولات الديلى ميل الاستفسار من مسؤولى مجلس الأمن القومى عن اللقاء، تم حذف كل ما يشير إلى حضور توم دينلون مستشار الأمن القومى للقاء.





