حكومة المالكي تحقًق انجازاَ جديداَ وكبيراَ : العراق يخرج من طائلة البند السابع بعد 23 عاماَ من الانتظار
اصدر مجلس الأمن الدولي قرارا تاريخيا الخميس يقضي بإخراج العراق من طائلة الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة ، بعد ان رزح تحت وطأته في إطار عقوبات غزو الكويت ، ليحقق بذلك مطلبا انتظره العراقيون منذ 23 عاما .
و جاء قرار مجلس الأمن رقم 2107 الذي صدر بالإجماع ، إثر تقديم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون توصية إثر تسلمه مذكرة مشتركة من الكويت والعراق حول اتفاقية وقعها البلدان في هذا الشأن . ويتعلق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بحالات تهديد السلم ووقوع العدوان ، و بموجبه يستطيع مجلس الأمن اتخاذ تدابير غير عسكرية أو اللجوء إلى القوة لحفظ السلم والأمن الدوليين في حال فشل أطراف النزاع في حل خلافاتها . و تضمن القرار الجديد دعوة الحكومة العراقية إلى مواصلة جهودها للتعامل مع الملفات العالقة مع الكويت ، بضمنها تلك المتعلقة بالمفقودين الكويتيين و التعويضات. وتشهد العلاقات العراقية - الكويتية تحسنا ملحوظا ، لا سيما في الفترة الأخيرة حيث تبادل الطرفان الزيارات على ارفع المستويات واتفقا على حل المشاكل العالقة التي من أبرزها ترسيم الحدود والملاحة والمفقودين . و دخل العراق تحت طائلة البند السابع عام 1990 حين حرك النظام الصدامي المقبور قواته لغزو دولة الكويت ، مما دفع مجلس الأمن الى إصدار قرار باستخدام القوة لإخراج القوات العراقية في عملية عسكرية بمشاركة قوات تحالف دولي واسع بقيادة الولايات المتحدة الامريكية عرفت بعاصفة الصحراء في 27 كانون الثاني عام 1991 . و منذ ذلك الحين ، صار العراق تحت وطأة عقوبات اقتصادية لم تنته إلا بعد سقوط النظام الصدامي المقبور عام 2003 حيث بدأ العراق يستعيد شيئا فشيئا علاقاته مع دول الجوار .





