حفيدة الشهيد عارف الحسيني كانت تعشق ايران وقائد الثورة الاسلامية بشكل لا يوصف
استشهدت حفيدة العالم الديني المجاهد السيد عارف الحسيني في اعتداء انتحاري علي مدرسة كانت معقلا لمواجهة الفكر التكفيري للوهابية في مدينة بيشاور حيث كانت تعشق ايران و قائد الثورة الاسلامية و تقول «ايران وطننا ».
و استشهدت هذه الطفلة التي كانت تبلغ من العمر 12 عاما وهي حفيدة العالم الديني الشهيد السيد عارف الحسيني الذي كان قائدا لشيعة أهل البيت عليهم السلام في باكستان في الاعتداء الانتحاري الأخير. وبات رفع اعلام الجمهورية الاسلامية الايرانية علي مقابر الشهداء في باكستان ظاهرة مألوفة حيث يعتبر عشاق ايران الامام الخميني طاب ثراه المنقذ في عالم اليوم. واستشهدت الطفلة الباكستانية وحفيدة العالم الديني المجاهد السيد عارف الحسيني مؤخرا في اعتداء انتحاري استهدف مدرسة في مدينة بيشاور حيث كانت هذه المدرسة تعتبر معقل التصدي للوهابية المنحرفة التي بناها الشهيد عارف الحسيني التي تعتبر اليوم من أكبر المراكز الدينية في باكستان. وقد أدت هذه المدرسة دورا فاعلا في نشر أفكار الامام الراحل قدس سره الشريف فاق نشاط السفارة الايرانية اذ اصبحت معقلا لأنصار الاسلام والامام الخميني طاب ثراه وخلفه قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي حفظه الله. واستشهدت حفيدة الشهيد عارف الحسيني التي قال عنها المقربون منها أنها كانت تحب ايران وقائدها منذ طفولتها حيث كانت تردد دائما نشيد " ايران وطننا " وعندما كانت تواجه اسئلة أقرانها بأنها باكستانية فكانت تقول بكل فخر واعتزاز أنها تعتبر ايران وطنها. فهذه الطفلة ليست الشهيدة الاولي ولن تكون الأخيرة حيث أن نداء الثورة الاسلامية بات يتجاوز حدود ايران ليصل الي أسماع القلوب المتعطشة للحرية والعزة والكرامة.