لافروف:هناك أطراف تريدصبغ الأزمة السورية بطابع طائفي
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الجمعة أن إرسال السلاح إلى المعارضة السورية بشكل متزايد يعني تأييد الغرب لشروط المعارضة خلافا لمبدأ عقد مؤتمر "جنيف 2" دون شروط مسبقة ، و طالب بفتح تحقيق حول تدفق السلاح الليبي على سوريا معتبراً إياه انتهاكاً للحظر الدولي .
كما قال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المغربي سعد الدين العثماني في موسكو ، إنّ المبادرة الروسية الأميركية تتطلّب موافقة الحكومة السورية و المعارضة على المشاركة في "جنيف - 2" دون شروط مسبقة . وأضاف أن المعارضة رفضت المشاركة في "جنيف -2" حتى تحققّ التوازن العسكري . وأكدّ الوزير الروسي أنّ موسكو ملتزمة بمبادرة جنيف كما جرى الإتفاق مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري . إلى ذلك أكدّ لافروف أن هناك حديثاً عن تدفّق سلاح ليبي إلى سوريا عدا السلاح الأميركي ، مشيراً إلى أن ذلك انتهاك للحظر المفروض على ليبيا ، داعيا مجلس الأمن الدولي إلى إجراء تحقيق بهذا الشأن . و في ردّ على سؤال ، أكدّ لافروف أن روسيا لا تنوي إغلاق سفارتها في دمشق وإخلاء قاعدة طرطوس، موضحاً أن البعثة الدبلوماسية الروسية في دمشق تعمل بشكل طبيعي، واصفاً الأنباء حول إغلاق السفارة الروسية وقاعدة طرطوس بأنها شائعات واستفزازات تهدف إلى تهيئة الظروف لتغيير النظام، وأوضح إنه يعمل في موقع إصلاح السفن في طرطوس مدنيون، وإنه لا وجود لعسكريين هناك . كما أشار إلى وجود أطراف كثيرة في الأزمة السورية لا تهمّها المبادرة الروسية – الأميركية ، مضيفا أنه "لو كانت الأزمة السورية متعلقة بروسيا والولايات المتحدة فقط لتوصلنا إلى حلً". وكشف بأنه سيبحث مع نظيره جون كيري الموقف الأميركي حول "جنيف - 2" في بروناي الأسبوع المقبل . و قال وزير الخارجية الروسي أنه توجد أطراف تريد صبغ الأزمة بطابع طائفي ولا تريد الحفاظ على التعددية في سورية. وأعاد لافروف إلى الأذهان أن قادة مجموعة "الثماني" دعوا الحكومة السورية والمعارضة للإتحاد ضد الإرهابيين .
بدوره أعلن وزير خارجية المغرب أنه يجب الحفاظ على وحدة سوريا ورفض التدخل الأجنبي ودعم مرحلة انتقالية ووقف العنف ، مشيرا إلى أن روسيا والمغرب يتقاسمان الثوابت العامة لحلّ الأزمة السورية . و أكدّ العثماني أن المغرب مستعد لأي عمل يؤدي إلى وقف نزيف الدم في سوريا .





