آية الله الاراكي: الاغتيالات هي الوليد اللقيط للجاهلية العربية القديمة والجاهلية الغربية الحديثة

اعتبر الامين العام للمجمع العالمي لتقريب المذاهب الاسلامية آية الله محسن الاراكي الاغتيالات و النهج التكفيري بانها الوليد اللقيط لتلاقح الجاهلية العربية القديمة والجاهلية الغربية الحديثة وذلك لدي اشارته لاستشهاد الشيخ شحاته واخوانه في مصر.

و أكد آية الله الاراكي في بيان أصدره بمناسبة استشهاد العالم الديني المصري المجاهد الشيخ حسن شحاته واخوانه أن الذين ارتكبوا هذه الجريمة البشعة هم الشيوخ التكفيريون الذين جاءت بهم سياسة الاعراب الجاهلية الي مصر. ودان سماحته الفتاوي التي يصدرها التكفيريون والسلفيون ضد المسلمين ورأي أن الجرائم التي يقترفها هؤلاء انما تأتي بإيعاز من هؤلاء التكفيريين من خلال فتاواهم ضد شيعة آل رسول الله (ص). وجاء في البيان " ان الأيدي الآثمة امتدت هذه المرة في مصر الي العلامة الشهيد الشيخ حسن شحاته قدس الله روحه الذي كان من ائمة جماعة المسلمين مع ثلاثة من المؤمنين وتلطخت ايديهم بدماء هؤلاء المظلومين ". وأكد الامين العام للمجمع العالمي لتقريب المذاهب الاسلامية أن ارتكاب هذه الجريمة البشعة لايمت بأية صلة بالدين الاسلامي واصوله ولا حتي بالشعب المصري المسلم الذي ينادي دائما الي السلام والامن موضحا أن هذه الجريمة المروعة ارتكبت بإيعاز الشيوخ التكفيريين الذين تلطخت ايديهم بدماء المسلمين في العراق وسوريا وافغانستان وباكستان وبالتالي مصر. وأعرب سماحته عن بالغ أسفه لهذا الحادث المروع داعيا المسلمين الي اليقظة والحذر من مؤامرات التكفيريين وخاصة في مصر. واعتبر التيار التكفيري السلفي خطرا يهدد أمن الدول الاسلامية ويستهدف أمن الشعوب الاسلامية داعيا العلماء والمثقفين والنخبة في العالم الاسلامي وخاصة في مصر الي توخي الحذر من كيد هذا التيار الذي لا يتورع عن ارتكاب أية جريمة.