"التايم" : غدًا يوم الحسم لمصير "مرسي" السياسي
نشرت مجلة "التايم" الأمريكية ، السبت ، تقريرًا من مراسلها في القاهرة عن المظاهرات المتوقع أن يقوم بها معارضو الرئيس المصري محمد مرسي غدًا الاحد ، بمناسبة مرور سنة على توليه الرئاسة للمطالبة بتخليه عنها، ويستعرض المراسل ما حصل في مصر منذ انتخاب مرسي على الصعيد السياسي والاقتصادي.
و قالت المجلة في التقرير : أن "يصادف يوم غد الأحد الذكرى السنوية الأولى لتولي الرئيس المصري محمد مرسي منصبه ، ولن تستقبل هذه الذكرى بالاحتفال وإنما بقلق عام واحتجاجات واسعة النطاق يمكن أن تتسم بالعنف، وتخطط المعارضة المصرية لما هو أكبر بكثير من تعبير عن عدم الرضا، إذ ينظر المحتجون إلى المظاهرات كبداية تحرك لوضع نهاية قبل الأوان لولاية مرسي المقرر أن تستمر أربع سنوات. وأضافت المجلة أن يدور جدل داخلي حاد بشأن الكيفية التي يمكن أن يحصل بها هذا الأمر، إذ يريد أحد أجنحة المعارضة إرغام مرسي على الاستقالة من خلال احتجاجات سلمية مستمرة، بينما يحبذ جناح آخر علنًا الاشتراك مع الجيش في ما يشبه انقلابًا، لافتة إلى الأمر الأكيد أن تفكير المعارضة يتمحور حول مطلب واحد: مرسي، وهو مسؤول كبير سابق في جماعة الإخوان المسلمين، يجب ان يذهب . ونقلت المجلة عن وائل غنيم الذي أيد "مرسي" قبل سنة وهو من بين أشهر 100 شخصية في المجلة، وهو ظاهر على نشرة "يوتيوب" يتهم مرسي بالتسبب باستقطاب الشعب وشلله داعيًا إياه إلى الاستقالة. درة، كل طرف على حدى، ويبدو أن الرجل لم ينجح في إيجاد أرضية مشتركة تجمع الطرفين .
صحيفة "معاريف" وضعت الكرة في الملعب الأردني، مشيرة إلى أن الملك الأردني عبد الله الثاني ومع إقتراب موعد الحسم الذي قرره كيري يضغط على عباس للقبول بلقاء قمة مع نتنياهو في عمان الأسبوع المقبل. إلا أن الاجتماع بحسب الصحيفة لن يعني البتة استئناف المفاوضات، وإنما محاولة لإنجاح مهمة كيري الذي أفلح بحسب صحيفة "هاآرتس"، في كسب ثقة كل من نتنياهو وعباس، ولكنه عجز عن خلق الثقة بين الرجلين.