احتجاجات "تقسيم" تدخل شهرها الثاني وحكومة اردوغان تواصل قمعها للمتظاهرين
توافد آلاف المتظاهرين ضد الحكومة التركية إلى ميدان تقسيم وسط مدينة اسطنبول مع دخول الاحتجاجات شهرها الثاني ، و رددوا شعارات مناوئة لحكومة رجب طيب اردوغان متهمينها بالضلوع بقتل متظاهر كردي شرقي البلاد ، كما اشتبك المتظاهرون مع الشرطة التي عمدت إلى تفريقهم مستخدمة الغاز المسيل للدموع .
و رفع المتظاهرون هتافات تطالب الشرطة بالخروج من كردستان، مؤكدين أن هذه الاحتجاجات مجرد بداية وأن كفاحهم سيستمر وستدفع الدولة الثمن. وأشارت التقارير الى حصول اصابات بين صفوف المتظاهرين وقيام السلطات باعتقال عدد منهم .وكان آلاف الاشخاص قد تظاهروا مساء أمس السبت على مقربة من ساحة تقسيم في اسطنبول ضد الحكومة وقمع الشرطة الذي مورس قبل اسابيع عدة ضد المتظاهرين.والمتظاهرون الذين تجمعوا تلبية لدعوة حركة "تضامن تقسيم"، ابرز تنسيقية لحركة الاحتجاج التي انطلقت في 31 ايار ، واجهوا طيلة ساعتين طوقا امنيا كبيرا اقامته شرطة مكافحة الشغب التي اقفلت طريق الوصول الى وسط الساحة، مرددين شعارات مثل "استقالة الحكومة" او "ضد الفاشية كلنا معا". وندد المحتجون بتدخل الجيش الجمعة ضد مئات الاشخاص الذين كانوا يحتجون على توسيع معسكر في (ليس) جنوب شرق تركيا حيث الغالبية من الاكراد ما اسفر عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى.

و تحولت حركة الاحتجاج الشعبية التي انطلقت في 31 ايار من تعبئة ضد ازالة حديقة جيزي العامة في اسطنبول ، الى حالة من الغضب السياسي جمعت من ذلك الوقت اكثر من 2,5 مليون شخص في 80 مدينة في انحاء البلاد بحسب تقديرات للشرطة نشرت في نهاية الاسبوع الماضي. وبقيت منطقة جنوب شرق تركيا حيث الغالبية من الاكراد بعيدة عن حركة الاحتجاج التي أعلنت نقابة الأطباء التركية أن حصيلتها حتى الآن أربعة قتلى على أقل تقدير (ثلاثة متظاهرين وشرطي) وأكثر من ثمانمئة جريح.





