المالكي يتوجه لروسيا ويؤكد : الأزمة السورية مفتوحة على جميع الاحتمالات
توجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، اليوم الاحد ، الى موسكو في زيارة مهمة تستغرق يومين يبحث خلالها مع المسؤولين الروس الأزمة السورية التي اكد أنها مفتوحة على جميع الاحتمالات ولا سبيل لحلها إلا بالحوار ، مبيناً أن العراق متمسك بسياسته تجاه هذه الأزمة ويرفض دعوات التسليح .
و قال المالكي في بيان نشر على موقعه الرسمي امس على هامش لقائه نائب وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز والوفد المرافق له : إن "الأزمة السورية مفتوحة على جميع الاحتمالات ، و لا سبيل لحلها إلا بالحوار و الحل السياسي القائم على تفهم طموحات الشعب السوري و تنوعاته" ، معتبراً أن "هذا الطريق ليس سهلاً ، لكن لا بديل له" . و حذر المالكي من "خطورة الأوضاع الجارية في المنطقة" ، مشيراً إلى أن "العراق متمسك بسياسته إزاء الأزمة السورية منذ بدايتها ، وهي عدم التدخل بالشأن السوري الداخلي والعمل على دعم الحل السياسي" . كما أكد المالكي أن "العراق يرفض الانخراط في دعوات التسليح لأي طرف كان بسوريا" ، لافتاً إلى أن "الحكومة اتخذت بعض الإجراءات لتطبيق هذه السياسة" .
من جانبه ، قال نائب وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز "إن رئيس بلاده بارك أوباما ، يؤكد أيضا أن الحل في سوريا يجب أن يكون سياسيا" ، داعياً إلى "المزيد من التشاور و التعاون بين العراق والولايات المتحدة حول مختلف الأزمات التي تمر بها المنطقة" . و جدد بيرنز "وقوف بلاده إلى جانب العراق في محاربة الإرهاب" .
وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أكد في 24 حزيران 2013 ، أن العراق لم يسمح لشخص واحد أو قطعة سلاح واحدة أن تذهب إلى سوريا إلا خارج سيطرة الدولة ، مشيراً إلى أن سياسة العراق ما تزال ترفض التدخل بالشأن السوري والانخراط في عملية التسليح لأي طرف كان .