«آي ويتنس» الأمريكي : لحظة الحسم اقتربت فهل يستسلم مرسي لمطالب معارضيه ؟
ذكر موقع "آى ويتنس" الأمريكى اليوم الاحد، أن التظاهرات الحاشدة اليوم فى مصر قد تحدد مستقبل البلاد بعد عامين ونصف من الثورة الشعبية التى أطاحت بدكتاتور أطلق عليه المصريون لقب "فرعون"مشيراً إلى أن تردي الأوضاع الإقتصادية والجمود السياسي في البلد دفع الشعب للمطالبة بإسقاط حكم الأخوان المسلمين .
و قال الموقع إن هدف المتظاهرين هو عزل الرئيس مرسي ، لكن هذه المرة هو أول رئيس منتخب لهم ، و أن زعماء الليبرالية أعلنوا عن أن نصف القوة الانتخابية وقعت على عريضة تطالب بالتغيير . وأضاف الموقع أنه فى ظل وجود الجيش الذى ينتظر على أهبة الاستعداد و مخاوف القوى العالمية من أن تشوش أعمال العنف الشرق الأوسط المضطرب بالفعل ، تعهدت جماعة الإخوان وحلفاؤها المسلحين بالدفاع عن ما وصفوه بالأمر الشرعى، ووصف "مرسى" معارضيه بالخاسرين المدعومين من بلطجية من النظام السابق، ويراهن على أن حركة تمرد ستخفق. وأشار الموقع إلى أن المشكلة الاقتصادية المتفاقمة بسبب الاضطرابات والجمود السياسى قد تحفز الكثير من المصريين غير المنضمين لأحزاب أن يشاركوا فى المظاهرات – المقرر أن تبدأ عصر اليوم – ولكن الكثير أيضا سئموا من الاضطرابات، مضيفة أن زعماء المعارضة يأملون من خلال وجود الملايين فى الشوارع أن يجبروا "مرسى" على التراجع وتسليم الإدارة لحكومة تكنوقراط يمكنها تنظيم الانتخابات.