ولايتي يحث الحكومة المصرية علي محاكمة قتلة الشيخ شحاته واخوانه بأسرع وقت ممكن
أصدر الامين العام لمجمع الصحوة الاسلامية الدكتور علي اكبر ولايتي اليوم الاحد بيانا أشار فيه الي استشهاد العالم الديني المصري الشيخ حسن شحاتة و دعا الحكومة المصرية الي محاكمة عادلة وعاجلة للذين اقترفوا هذه الجريمة البشعة و ذلك للحيلولة دون تكرارها .
و افتتح البيان بالآية الشريفة « وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ. الَّذي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهيدٌ9إِنَّ الَّذينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ لَهُمْ عَذابُ الْحَريقِ » (البروج آيه 10 -). وأعرب ولايتي عن بالغ أسفه للمشهد المفجع الذي تعرض له الشيخ الشهيد شحاتة واخوانه معتبرا الاعتداء الذي شنه عدد من التكفيريين علي هؤلاء قد أقرح القلوب و أفجع كل مسلم غيور . و اعتبر ولايتي النزاع القائم بين الحق و الباطل بمثابة القتال بين أتباع الدين الاسلامي الحنيف و فئة ضالة منحرفة تستلهم مفاهيمها من الخوارج والسلفيين والوهابيين الذين يعتبرون أداة طيعة بيد الاستكبار العالمي للقضاء علي الدين الحنيف و تشويه صورته الناصعة . و قال ولايتي : "رغم أن هذه الفئة تزعم أنها تمثل السلف الصالح للمسلمين الا ان أي انسان منصف يقف علي كذبها اذ أن هذه الفئة تشكل خطرا كبيرا علي الاسلام والمسلمين ". وأشاد بالشعب المصري المسلم الذي يعتبر دائما قدوة للمجتمع الذي يضم أتباع كل الاديان السماوية الذين يعيشون في سلام ووئام مع اخوانهم في الاديان الاخري موضحا أن دار التقريب بين المذاهب الاسلامي انما تأسست لأول مرة في مصر التي يعيش فيها المسلم والمسيحي واليهودي في سلام وصفاء وتضم الكنائس الي جانب المساجد حيث ينعم شعبها بحب آل رسول الله (ص) . وأكد أن مثل هذه الاعمال انما تتم ودون شك في اطار المخطط الاستكباري الذي يريد زرع بذور الفرقة والخلافات بين الامة الاسلامية الموحدة ويستغل كل ثغرة للايقاع بين الاخوة المسلمين.





