نعيم قاسم : سوريا تشهد حرباً كونية لإسقاطها .. والهدف ضرب خط إمداد المقاومة


نعیم قاسم : سوریا تشهد حرباً کونیة لإسقاطها .. والهدف ضرب خط إمداد المقاومة

رأي نائب الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم أن هناك إجماعاً دولياً آثماً يريد إسقاط سوريا من خلال الحرب الكونية التي تشن عليها ، مؤكداً أن ما يحصل في سوريا يؤثر علي لبنان والمحيط سلباً وإيجاباً، مشيراً إلي أن ˈمن يعتبر أن لبنان بعيد عن المؤثرات التي تحصل في نتائج ما يحصل في سوريا فهو مخطئˈ.

و قال الشيخ قاسم في كلمة له خلال احتفال تأبيني بذكري شهداء حزب الله في بلدة النبي شيت البقاعية أمس الأحد : لقد ˈتدخلت أمريكا و من معها لضرب خط إمداد المقاومة وكشف ظهرها ، وقد أعلنوا ذلك مراراً وتكراراً من منصة البيت الأبيض، ومن منصة نتانياهو ، ثم بعد ذلك بعض الزبانية الآخرين تحدثوا بهذا المنطق، وتدخلت دول وأحزاب وجماعات وأفراد من أجل أن يدلوا بدلوهم ويدمروا سوريا وبأبشع الصور التي لم نرها في منطقة أخري في العالم، لم نشهد آكلي لحوم البشر، ونابشي القبور، وقاطعي الرؤوس بهذه البشاعة إلاَّ في سوريا، مع العلم أن هذه الصفات موجودة عند بعض هؤلاء في مناطق أخري من العالم ولكن في سوريا كان نموذجاً صارخاً ومؤلماً وبشعاًˈ. وأضاف الشيخ قاسم : ˈرأينا من واجبنا كحزب الله أن نواجه المشروع المعادي في سوريا ، وبحدود لمنع امتداد النار إلي لبنانˈ، معلناً ˈأننا قطعنا التواصل بين أدوات الفتنة، وحققنا إنجازاً سيؤثر علي المستقبل الذي سيكون لسوريا من خلال استعادة سوريا لمكانتها وقدرتها علي مواجهة التحدياتˈ. مشيراً إلي أن الدول والجهات الداعمة للإرهابيين في سوريا لا تريد الحل السياسي لهذا الأزمة ولذلك ˈيربطون الحل السياسي بالغلبة العسكريةˈ. و أوضح ˈأن هناك نتيجتين في سوريا لا ثالث لهما : إما الحل السياسي الذي يعيد الاعتبار لسوريا الدولة والشعب والمقاومة ، وإما أزمة مفتوحة وطويلة حافلة بالتداعيات لا في سوريا فقط وإنما في كل المنطقة، وقال ˈنحن اخترنا الحل السياسي ودعونا له، وقلنا لهم اجلسوا علي طاولة واحدة واطلبوا ما تريدون، ولكن هناك من يريد أن يدمر سوريا ، أما أمريكا و«إسرائيل» فهي فرحة لا تدفع من أموالها ولا تخسر من جماعتها، وليس الأمر علي أرضها، وكل المال من الخليج (الفارسي) والجوار، وكل السلاح هو عبارة عن إنعاش للوضع الاقتصادي الدولي في مقابل تدمير سوريا جيشاً وشعباً ومؤسسات ومستقبل.. هذا حرامˈ. معرباً عن أسفه لانتقاد الأمين العام للأمم المتحدة للذين يدعون إلي الحل السياسي في سوريا بدلاً من انتقاد من يسلح ويمول لتدمير سوريا . و رأي الشيخ قاسم أن الاشتباكات التي شهدتها كبري مدن جنوب لبنان – صيدا الأسبوع الماضي بين الجيش اللبناني والجماعات التكفيرية التابعة للشيخ الإرهابي الفار أحمد الأسير، ما كانت لتحصل وتصل إلي حدود ضرب السلم والاستقرار، ˈلولا غطاء تيار المستقبل وبعض الذين ينتعشون من حالة الفتنةˈ. وأكد أنه ˈلا يوجد مشكلة سنية شيعية في لبنان، ولا يوجد خلافات مذهبية سنية شيعية في لبنان، لم نختلف لا علي عقيدة، ولا علي صلاة، ولا علي صيام، ولا علي مسجد، ولا علي طريقة عبادة، ولا علي فهم آية، ولا علي تفسير رواية، كل الاختلاف من هو مع «إسرائيل» ومن هو ضد «إسرائيل» ، كل الخلاف من يقاوم ومن لا يقاوم، كل الخلاف علي قوة المقاومة التي استطاعت أن تحقق انجازاً وهم لا يريدون هذا الانجاز لغيرهم، تعالوا إذاً لنكون معاً، والانجاز لنا جميعاً، لأنكم من أهلنا وأحبتنا فلا تضعوا أنفسكم مع العدوˈ. معتبراً أن ˈبعض أدوات المشروع الآخر هم الذين يمذهبون الخلاف السياسي لتحريك الغزائر وتعويض منطقهم المتهاويˈ. و أعلن الشيخ قاسم أن مشروع حزب الله هو ˈالتحرير والاستقلالˈ وقال : ˈبالنسبة إلينا «إسرائيل» محتلة وهي سبب وجود المقاومة، وطالما أن «اسرائيل» تشكل تهديداً وخطراً واحتلالاً فالمقاومة مستمرة، لا بقوتها فقط بل ستزيد قوتها وحضورها وجهوزيتها، وستبقي في المرصاد لـ«إسرائيل» حتي ولو صرخ العالم بأسره، وتحركت أدوات في الداخل والخارج لتصرخ رافضة، فإننا سنكون أمناء علي دماء الشهداء وسنستمر في هذه المسيرة إلي آخر قطرة دمٍ عندنا لتبقي المقاومة هي الحل ، و لتخرج «إسرائيل» من أرضنا، ولنعيد العزة والكرامة لأجيالنا القادمةˈ.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة