في تصريح لوكالة تسنيم ..

الخبير الستراتيجي إلهامي المليجي : اليوم «معركة عض الاصابع» والحسم بيد قيادة الجيش

رمز الخبر: 90051 الفئة: دولية
الخبير المصري الهامي المليجي

راى الخبير الستراتيجي و الباحث المصري الهامي المليجي في حديثه اليوم الثلاثاء لوكالة تسنيم الدولية للانباء ان "مصر ستشهد اليوم الحسم على يد قيادة الجيش في معركة «عض الاصابع» بين الشعب و جماعات التكفير الوهابي" .

و قال المليجي : ان الجماهير المصرية الحاشدة خرجت الى الميادين والشوارع في ربوع مصر من جنوبها الى شمالها و من شرقها الى غربها دون فوضى و اقتحام سجون و أقسام شرطة ، لانها خرجت رافضة لحكم جماعة الاخوان لا تضم في صفوفها جماعات التكفير الوهابي التي تتخذ من العنف و الفوضى وسيلة لإسقاط الدولة وليس إسقاط النظام ، و لان حكم الاخوان انتهج نفس نهج نظام مبارك المخلوع ، بعد ان أسهم بمزيد من الافقار للطبقات الشعبية وعقد تصالح وتحالف مع رجال اعمال نظام مبارك ، ما أسهم في غضبة الشعب عليهم والدعوة لإسقاط مرسي ، و هذا ما دفع القوات المسلحة الى تنحاز الى الشعب ، خاصة بعدما وجد إصرارا لدى الثوار و من وراءهم الملايين من الشعب على إسقاط نظام الاخوان . و تمثل ذلك في اعتصامهم في ميادين مصر رافعين شعار ( اعتصام حتى يسقط النظام ) . و اضاف المليجي : ان الثلاثين من يونيه كان بداية لأشياء كثيرة ، فهو بداية انتصار الثورة كما انه بداية تحول ديمقراطي جذري ، و هلال النصر لاح شق السما . كما اعتبر 30 يونيو "بداية لعودة الروح المصرية بعد غربة استطالت في الدروب الشائكة الوهابية بتخلفها ورجعيتها ، و بداية لعودة الإنسان المصري مسلما كان أو مسيحيا لتدينه و محبته لآل البيت بعيدا عن التدين الشكلي الطقوسي الوهابي" . واكد هذا الخبير "ان الشعب المصري الذي اسقط نظام مبارك مستمر في استكمال ثورته حتى التخلص من التكفيريين الذين حاولوا سرقة ثورته ، و سوف يفرض إرادته التي وضحت جليا في جميع ميادين وشوارع مصر كما سيحمي ثورته حتى إسقاط آخر معاقل التنظيم الوهابي الظلامي الدموي المستبد . و شدد على ان إحراق  المقر الرئيسي للإخوان في المقطم يمثل رمزية ، كما أحرقت الجماهير في ثورة يناير المقر الرئيسي للحزب الوطني المقبور . و اعتبر الخبير المليجي ان الساعات القلائل الاتية هي الأخطر في تاريخ مصر المعاصر ..  فأما تنتصر الثورة دون مزيد من إراقة الدماء ، و أما بداية لاحتراب أهلي . و لفت الى ان البيان الذي صدر من تحالف التكفيرين أمام جماهيرهم في محيط مسجد رابعة العدوية ، يحمل في طياته دعوة  لمواجهة عنيفة مع جموع الشعب الثائرة ما يعني مواجهة مع الجيش التي أعلنت قيادته انحيازها للشعب الثائر . و ربما يلجأ الجيش الى خطوات احترازية بعد انتهاء المهلة التي وضعها لمرسي وجماعته ، و هذه الخطوات قد تصل الى حد التحفظ على بعض رموز التكفيرين ، و هو ما يفسر غياب الكثير من هذه الرموز من المشهد ، بل ان بعضهم هرب خارج مصر والبعض الآخر تم منعه من مغادرة مصر !! . و اختتم المليجي بانه ليس امام جماعة الاخوان المسلمين التي تقود السلطة أما الرضوخ للإرادة الشعبية أو المواجهة
اما خارطة الطريق التي لوح بها الجيش في بيانه امس الاثنين فهي تتمثل بتشكيل مجلس رئاسي من كل الأطراف يدير المرحلة الانتقالية أو تكليف رئيس مجلس القضاء الأعلى أو رئيس المحكمة الدستورية للبلاد لحين إقرار دستور جديد أو العودة لدستور ١٩٧١ قبل تعديله من نظامي السادات المقبور و مبارك المخلوع وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية على ضوء الدستور الجديد وقبلها إقالة النائب العام الذي عينه مرسي خلافا للدستور وتشكيل حكومة تكنوقراط أو حكومة ائتلافية و حل مجلس الشورى ومراجعة كل القوانين التي اصدرها  . و توقع ان المواجهة ستكون خيار الجناح المتشدد لكنه يمثل نهاية للفكر الوهابي في مصر والمنطقة . و اشار الى بيان الرئاسة المصرية الذي نشر على صفحة مرسي في الساعات الأولى من الصباح والذي ذكر ان اتصالا جرى بين مرسي واوباما وان أوباما اكد على دعمه لمرسي ، و راى ان هذا يزيد من فضح ارتباط نظام الاخوان بالمشروع الصهيوامريكي .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار