السلفيون الوهابيون في الكويت يعتدون على مجلس تأبيني للشهيد حسن شحاتة
أقدمت مجاميع من ميليشيات الجماعات الوهابية السلفية في الكويت بمهاجمة المشاركين في احتفال تأبيني للشهيد العلامة الشيخ حسن شحاته و اثنين من اشقائه وثالث من اتباع اهل البيت عليهم السلام ، كان قد اقيم مساء امس الاربعاء في حسينية عاشور في منطقة بنيد القار في الكويت .
و حسب شهود عيان فإن مواقع التواصل الاجتماعي تويتر و فيسبوك حفلت بدعوات وتحريضات وهابية للشباب السلفي الوهابي للعمل على مهاجمة الشيعة الذين يستعدون لاقامة مهرجان تابيني للشهيد العلامة الشيخ حسن شحاته وبقية الشيعة الاربعة الذين استشهدوا معه . و وفق شهود عيان كويتيين فان تغريدات الوهابيين في مواقع التواصل الاجتماعي ، دعت الى مهاجمة حفل التابين في " حسينية عاشور" ووجهوا نداء باسم الارهابي المتواري عن وجه العدالة " شافي العجمي " وهو الشخص الذي ظهر في تظاهرة في الكويت الشهر الماضي" والذي تبنى جريمة قتل ونحر شهداء قرية " الحطلة " في دير الزور على الهواء مباشرة وبحضور رجال الشرطة الكويتية. وقال مخاطبا الجماعات الوهابية السلفية في سوريا قائلا لهم " اعملوا على اسر عناصر حزب الله وكان يسمي الحزب " حزب الشيطان " وقال مخاطبا جماعته الارهابيين " جهزوا لي عشرة من عناصر حزب الله حتى انحرهم بيدي "!! . وأضاف شهود العيان " ان شافي العجمي طالب من جماعته السلفيين التصدي للشيعة في الكويت والعمل على مهاجمة حفل تابين العلامة الشيخ شحاته والاعتداء على المشاركين فيه وفضه بالقوة ، ومهما كانت النتائج ". ! وبالفعل بدأت الجماعات السلفية تتواجد في منطقة بنيد القار، واطلقت هتافات استفزازية ضد الكويتيين الشيعة هناك المتواجدين امام " حسينية عاشور" للمشاركة في حفل التابين ، وذلك بعد صلاتي المغرب والعشاء " ولكن وحسب شهود عيان فان المواطنين الشيعة التزموا ضبط النفس بعد تدخل رجل دين ونواب شيعة الذين طلبوا تفويت الفرصة امام الوهابيين السلفيين . واستمر الوضع نحو ساعة حتى زاد عدد السلفيين الوهابيين وتجمعوا امام " حسينية عاشور ، وبداوا بالقاء الحجارة والزجاجات على الحسينية وعلى المشاركين في تابين الشهيد الشيخ شحاته . وفي الساعة الحادية عشر مساء وصلت قوات الامن باعداد كبيرة ودفعت بالوهابيين السلفيين بعيدا عن " حسينية عاشور " فيما بذل رجال الامن ورجال الدين ونواب شيعة جهودا لضبط مشاعر الشباب الكويتي الشيعي الذين راوا " حي بنيد القار " وسط الكويت وقد تحول الى هدف لـ " غزوة " وهابية سلفية واطلاق شعارات ضد الشيعة، فيما اكد شهود عيان مشاهدتهم لعناصر سلفية تحمل اسلحة في سياراتهم ولوح بعضهم بها لمواطنين في المنطقة بهدف ارعابهم .