الصهاينة قلقون من مصر ما بعد مرسي
تصدر قرار الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي و إمساك الجيش بزمام الأمور واجهة المتابعات و الإهتمام الصهيوني بما يجري في مصر وإرتفع معه منسوب الترقب و الحذر مما تحمله الأيام المقبلة ، على المستوى الرسمي حيث أصدر رئيس الحكومة الصهيونية تعميماً على وزرائه بعدم التعليق على بيان القوات المسلحة بعد ان كان قد أصدر تعميماً مماثلاً بعد التعليق على الأحداث التي جرت بمصر على مدى 3 أيام متتالية .
و لم يحل تعميم بنيامين نتانياهو دون إجراء مشاورات أمنية . ففور إعلان الجنرال عبد الفتاح السيسي قراره ، إجتمعت قيادة الجيش الصهيوني في مقر وزارة الأمن في تل أبيب لإجراء تقدير للوضع ، في مقابل ذلك أكدت محافل سياسية صهيونية عدم وجود رغبة في التدخل فيما يجري في مصر مع الإعراب عن أملها في إستقرار المشهد مصرياً وإقليمياً وتفادي مظاهر العنف . و تجلّى القلق الصهيوني أيضاً في الخشية من تأثير هذا الوضع على الحدود الجنوبية والتخوف من محاولة عناصر جهادية إستغلال الوضع للقيام بعمليات ضد «إسرائيل» إنطلاقاً من سيناء بحسب ما ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت . ولم ينسحب الصمت السياسي والأمني الصهيوني على وسائل الإعلام التي وصفت ما يحدث في مصر بالإنقلاب العسكري وتحدّثت عن ديمقراطية عسكرية تحكم مصر حالياً . و تحدثت الصحف الصهيونية أيضاً عن التنسيق الأمني الذي ساد بين «إسرائيل» و مصر منذ تولي مرسي سدة الرئاسة والخوف من فقدان هذا التنسيق في إطار محاولة رسم صورة الوضع في مصر في مرحلة ما بعد مرسي.





