نبيل قاووق : الدول العربية التي تمول الفتنة حجبت المال والسلاح عن نصرة فلسطين
انتقد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله لبنان الشيخ نبيل قاووق ، اليوم الجمعة ، بشدة ، الأموال العربية التي تنفق في مشاريع إثارة الفتن الطائفية والمذهبية، لافتاً إلي أن الدول العربية التي تمول هذه الفتن .. حجبت الأموال والسلاح عن نصرة فلسطين .
و قال الشيخ قاووق خلال رعايته حفل افتتاح مسجد ˈالشهيد الثانيˈ في بلدة صفد البطيخ الجنوبية اليوم : إن «إسرائيل» التي اعترفت بعجزها أمام المقاومة ، ورضخت أمام معادلاتها، تجد اليوم الفرصة الاستثنائية لتعويض عجزها وضعفها وهزيمتها بالرهان علي الفتنة التي تمول وتسلح من دول عربية، طالما حجبت المال والسلاح عن نصرة فلسطينˈ، مؤكدا ˈأن مشروع الفتنة اصطدم بحائط الفشل، وقد سقط في لبنان والمنطقة أمام صمودنا تجاه كل الاستفزازات والتحريض الداخلي والخارجيˈ. و أكد الشيخ قاووق أنه ˈكما انتصرنا علي «إسرائيل» بالحرب العسكرية، وعلي أعداء المقاومة بالحرب السياسية، فإن المقاومة انتصرت بصبرها وحكمتها علي مشاريع الفتنة في لبنانˈ، معتبراً أن الإنجاز الذي حققه الجيش اللبناني في التصدي للجماعات التكفيرية التابعة للشيخ الإرهابي الفار أحمد الأسير في صيدا – كبري مدن الجنوب اللبناني ˈكان انجازاً كبيراًˈ، مؤكداً أن الجيش ˈتمكن بتضحيات ودماء ضباطه وجنوده من إبعاد شبح الفتنة عن كل الوطن، وعن كل اللبنانيين باختلاف مناطقهم ومذاهبهم وطوائفهم، وقد قطع الطريق علي كل الذين راهنوا علي الفتنة في صيدا لإشعال كل لبنان بنارهاˈ. و نبه الشيخ قاووق إلي أن ˈالفتنة لا ترحم أحدا ، و ليس فيها من هو رابحˈ، منتقداً حملة التشهير والتحريض الإعلامي والسياسي التي شنها فريق ˈ14 آذارˈ وعلي رأسه ˈتيار المستقبلˈ، مشيراً إلي أن هذا التيار لم يجرؤ علي إدانة استهداف الجيش ورفض رفع الغطاء عن المتورطين بذلك. معتبراً أن ˈتيار المستقبل يتبني سياسة كارثية بحق الوطن وكل اللبنانيين من خلال إمعانه في استخدام أخطر سلاح وهو الفتنة، لكنهم لم يحصدوا من خلال رهاناتهم علي استثمار الفتنة إلا الخيبة والحسرة والمزيد من البعد عن السلطة، لأن التطورات في لبنان والمنطقة ليست لصالح مشروع الفتنة علي الإطلاق، بل سيكون لها نتيجة أكيدة، وهي إبعاد شبح الفتنة عن لبنان والمنطقةˈ.