حزب الله : لن نتراجع عن مشروع المقاومة وندعو «14 آذار» لإقفال صفحة الماضي بالكامل والتحاور بعقلانية


حزب الله : لن نتراجع عن مشروع المقاومة وندعو «14 آذار» لإقفال صفحة الماضی بالکامل والتحاور بعقلانیة

وصف نائب الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم مساء امس الخميس "المقاومة بانها مشروع للاستقلال و مواجهة «إسرائيل» .. ولن نتراجع عنه" و اعلن "أن الحزب مستعد لإقفال صفحة الماضي بالكامل و التحاور بعقلانية مع فريق 14 آذار حول مختلف الهواجس ، و التعاون من أجل إنقاذ لبنان و مستقبله" .

و قال الشيخ قاسم خلال رعايته حفل توزيع جوائز مسابقة ˈالإمام الخميني الأصالة والتجديدˈ الذي أقامته ˈجمعية الآفاق التربوية الخيريةˈ تكريماً للفائزين في هذه المسابقة في الضاحية الجنوبية لبيروت : ˈنحن في حزب الله مبدئيون ، و ليقدِّموا دليلاً واضحاً يقول أننا قمنا بأمرٍ يخالف المنطق والحق والوطنية والإنسانية ، نعم ضبطونا أننا حرَّرنا الجنوب اللبناني من الاحتلال «الإسرائيلي» ، و أننا نخيف «إسرائيل» من كثرة الاستعدادات و الإمكانات المتوفرة لدينا ، ضبطونا بأننا لا نقبل أن نُذلَّ علي الأرض، وهذا شرف لنا. فيتَّهموننا أننا حزب ولاية الفقيه ، نعم لنا الشرف أن نكون كذلك ، فمعني حزب ولاية الفقيه ، هو حزب الارتباط بالإسلام المحمدي الأصيل والطاعة لله تعالي، وهذا مقابل حزب الشيطان وأعوانهˈ . وأضاف : ان ˈلبنان مستهدف كمنصة للمشروع الأمريكي ، والمقاومة مستهدفة لأنها أنجزت التحرير والحماية ، ونحن كحزب الله في موقع الدفاع عن مشروع لبنان الوطن والتحرير ، و لن نتراجع بعد أن لمسنا بالدليل والبرهان عظمة هذا الانجاز وأهمية هذا المشروع وكرامة التحرير، وكل الناس تعرف أن داعمي المقاومة هم من كل الطوائف والمذاهب، وأن المعارضين لها من اتجاهات مختلفة. فالمقاومة لا سنية ولا شيعية ولا مختصة بفئة دون أخري، فهي مشروع للاستقلال ومواجهة «إسرائيل». هناك من يحاول أن يصوِّر أن المشكلة في لبنان مشكلة سنية شيعية، بينما هي في الحقيقة بين مشروعين، وقد فشل مشروع ضرب المقاومة، وفشلت المراهنات علي المتغيِّرات في سوريا، ما جعل البعض يستخدم التحريض المذهبي ليشدَّ العصب في مواجهة المقاومة، وهو يعلم تماماً أنه لا توجد مشكلة اسمها أن السنة في مقابل الشيعة أو بالعكس، لكن هذه طريقة الخاسرين بأن يُثيروا العصبياتˈ. واعتبر الشيخ قاسم انعقاد مؤتمر ˈاتحاد علماء بلاد الشامˈ الذي ضمَّ علماء السنة والشيعة من أقطار عربية وإسلامية مختلفة أخيراً في بيروت ، ردٌّ علي كل أولئك الذين يحرِّضون علي إثارة الفتنة المذهبية. مشدداً علي أن ˈالتحريض لا يبني بلداً ولا يحقِّق إنجازاً بل هو وبال علي المحرضين أنفسهم . و نوجه إلي ˈجماعة 14 آذارˈ ورئيس الحكومة المكلف سائلاً : ˈأيهما أفضل، حكومة أوزان سياسية تنسجم مع الأوزان النيابية أم التعطيل الموجود الآن في البلد؟ مؤكداً قوي ˈ14 آذارˈ أعاقت تشكيل الحكومة الجديدة من خلال الشروط التي أملتها علي الرئيس المكلف، في حين أن قوي 8 آذار طلبت ˈأن يكون التمثيل منسجماً مع قدرة القوي السياسية لتَشعر جميعاً أنها مشاركة في بناء هذا البلدˈ. و قال قاسم : ˈندعو إلي أخذ العِبَر من التطورات، وأن نخطو خطوات فيها تعاون حكومي ونيابي وسياسي لإنقاذ البلد ومؤسساته بل أقول أكثر من هذا: نحن حاضرون لإقفال صفحة الماضي بالكامل، والتحاور بعقلانية، ومناقشة هواجس الطرف الآخر وإعلامه بهواجسنا علي قاعدة التخاطب بأخلاق والاحتكام إلي الدستور، ووضع خطة النهوض معاً لبناء الدولة التي تصمد أمام رياح المنطقة السياسية العاتية، والهدف المركزي هو العمل بدل الهدمˈ. وختم: ˈنحن دائماً نحاول أن نتحمل وأن نصبر ونقدم المبادرات ونأمل أن يأخذوا بعين الاعتبار أن مستقبل لبنان لا يُبني إلا بتكاتف الجميع، ولن يستطيع أحد أن يجعل لبنان مزرعة لنفسهˈ.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة