العميد نقدي : مصير مرسي الاسود نتيجة لاعتماده علي الامريكان
رأي رئيس منظمة التعبئة الشعبية العميد محمد رضا نقدي اليوم السبت ، في كلمة القاها امام الندوة الاسبوعية التي تقيمها قوات التعبئة الشعبية ، أن المصير الاسود الذي لقيه الرئيس المصري المعزول محمد مرسي ، انما هو نتيجة اعتماده علي الامريكان ، معتبرا ذلك عبرة للذين يعولون علي الوعود الامريكية .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن العميد نقدي دعا المتفائلين بالخير لأمريكا الي اليقظة والحذر وعدم الوقوع في الفخ الذي وقع فيه مرسي. و أكد نقدي أن مرسي الذي تسلم الحكم في مصر بعد كل المشاكل التي واجهها الشعب المصري أطيح بنظامه حتي قبل الاحتفال بالذكري السنوية لتسلمه الحكم في انقلاب عسكري بسيط . واعتبر نقدي أن أهم اسباب اسقاط مرسي هو عدم مناصرته من قبل الشعب الذي أنشأ نظامه الذي يريده لأول مره في تاريخه. وقال نقدي " ان السبب الرئيس الذي أطاح بحكم مرسي هو أن أمريكا ورطته بمختلف الحيل و المكائد والوعود الكاذبة بدعمه و تحسين الوضع المصري و أجبرته علي المساومة ". وتابع قائلا " ان امريكا وعدت مرسي بإستمرار تقديم المساعدات المالية التي بلغت مليارين و500 مليون دولار لتعزيز مصر علي الصعيد الدولي ودعم حكومته أمام أي انقلاب عسكري اضافة الي حصول مرسي مساعدات مالية من قطر والسعودية تقدر بعدة مليارات دولار لدخوله في مسيرة التساوم مع الكيان الصهيوني ". وأكد أن المغريات المالية من أمريكا والسعودية وقطر أدت الي ابتعاد مرسي عن الجمهورية الاسلاميه الايرانية ودخوله في مواجهة مع المقاومة في سوريا الامر الذي أغاض الشبان المصريين وجعلهم يزدادون غضبا من حكومته يوما بعد آخر . وأشار الي القرار الثوري الذي اتخذه الشعب المصري في تفجيره انبوب نقل الغاز من مصر الي الكيان الصهيوني في كل اسبوع و كانت الحكومة مضطرة الي ترميمه وصيانته وقال " ان الشعب المصري كان ينظم التجمعات لدعم أهالي غزة لكن مرسي كان يغلق الطرق المؤدية الي هذه المنطقة وكان يسيطر علي السفارة الصهيونية في القاهرة الا انه كان يقدم الاعتذار للصهاينة و يعيد افتتاحها وكان الشعب يريد الدفاع عن المقاومة في سوريا فكان مرسي يبادر الي اغلاق سفارة هذا البلد و كل هذه الامور تسببت في ابتعاد الشباب عنه ". وأضاف قائلا " ان حزب الاخوان المسلمين كان الوحيد الذي يدافع عن مرسي و هذا أدي الي قيام العسكر بإنقلاب عسكري أطاح بمرسي دون مواجهة أية مشكلة تذكر " .