مقتل العشرات واصابة المئات في مواجهات بالقاهرة بين أنصار مرسي وقوات الأمن
قتل 34 شخصا و اصيب المئات خلال مواجهات وقعت امس بين قوات الامن المصرية و متظاهرين محتجين على عزل مرسي في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة فيما أكد بيان للقوات المسلحة ان 16 شخصا قتلوا و اصيب 500 اخرون فى الساعة الرابعة من فجر اليوم الاثنين اثنا محاولة مجموعة مسلحة اقتحام دار الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم والاعتداء على قوات الأمن .
و قال حزب الحرية و العدالة الذارع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في مصر في صفحته على الفيسبوك إن 34 من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي قتلوا خلال فض اعتصام أمام نادي ضباط الحرس الجمهوري بالقاهرة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين . و لم يتسن التأكد من عدد الضحايا من مصادر مستقلة . هذا فيما اوضحت الجماعة ان قوات الحرس الجمهوري والشرطة فضت اعتصام الآلاف من رافضي الانقلاب العسكري أمام نادي الحرس الجمهوري بالقوة وكسرت خيام المعتصمين وأخلت الميدان وساقت المعتصمين باتجاه رابعة العدوية" . كما لم يتسن على الفور الحصول على تعليق من قيادة الجيش أو وزارة الداخلية التي تتبعها الشرطة . و يعتقد أن مرسي الذي عزل يوم الأربعاء موجود بداخل نادي ضباط الحرس الجمهوري القريب من قصر الرئاسة . وعزل مرسي وسط تظاهرات شارك فيها ملايين المصريين المطالبين بتنحيه . وفي وقت سابق ، اكد متظاهرون عبر الهاتف لوكالة فرانس برس ان عناصر الجيش والشرطة اطلقوا رصاصا حيا والقوا قنابل مسيلة للدموع لتفريض اعتصام امام مقر الحرس الجمهوري . في غضون ذلك أكد بيان للقوات المسلحة ان 16 شخصا قتلوا و اصيب 500 اخرون فى الساعة الرابعة من فجر اليوم الاثنين اثناء محاولة مجموعة مسلحة اقتحام دار الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم والاعتداء على قوات الأمن من القوات المسلحة والشرطة المدنية ، ما أدى إلى استشهاد ضابط وإصابة عدد من المجندين ، منهم 6 حالتهم خطيرة تم نقلهم إلى المستشفيات العسكرية . وأضاف البيان أن "القوات ألقت القبض على 200 شخص ، بحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة النارية و الذخائر و الأسلحة البيضاء و زجاجات المولتوف، وتم فتح طريق صلاح سالم وجاري القبض علي باقي الأفراد، وستباشر جهات التحقيق القضائية الإجراءات القانونية تجاه الأفراد الذين تم القبض عليهم" . في غضون ذلك اعلن "حزب النور" السلفي ، الانسحاب من مشاورات تشكيل الحكومة في مصر احتجاجا على مقتل متظاهرين من انصار الرئيس المعزول برصاص قوات الامن . و صرح المتحدث نادر بكار على تويتر : "لقد قررنا الانسحاب فورا من كل المشاورات ردا على (المجزرة) خارج مقر الحرس الجمهوري" .
هذا و طالب عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية ، المستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت ، بتقديم استقالته فورا احتجاجا على ما أسماه «جريمة الحرس الجمهوري» . و قال أبو الفتوح في مداخلة هاتفية صباح اليوم إن «المستشار عدلي منصور، يُريد أن يقوم بواجبه لكن لا تتم معاونته على أداء واجبه ، و أربأ به أن يكون راضيا أو قابلا بالدماء التي سالت» ، مضيفا : «ما دمت عاجزا عن إدارة الدولة فلتقدم استقالتك ولا تتحمل مسؤولية دولة» . و وصف أبو الفتوح فض اعتصام الحرس الجمهوري بـ«جريمة يجب أن يتصدي لها كل المصريين الشرفاء» ، مطالبا بـ«وقف إراقة الدماء» .