شيخ الأزهر يقرر الاعتكاف في منزله لحين توقف نزيف الدم المصري ويطالب أن لا تزيد "الانتقالية"على ستة أشهر
قرر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الاعتكاف في بيته حتى يتحمل كل فرد مسؤوليته لوقف نزيف الدم المصري و طالب اليوم الاثنين بتشكيل لجنة مصالحة وطنية خلال يومين على الأقل كما طالب أن لا تزيد "الفترة الانتقالية"على ستة أشهر .
و دعا فضيلة الامام الاكبر الى بتحقيق عاجل في أحداث الحرس الجمهورى التى وقعت فجر اليوم و أسفرت عن مقتل 51 شخصا واصابة 322 أخرين . وقال الطيب - في بيان وجهه اليوم إلى الشعب المصري - انه يجب أن لا تزيد الفترة الانتقالية عن ستة أشهر ، وبضرورة إجراء تحقيق عادل في الدماء التي سالت اليوم الاثنين ، و إعلان نتائج التحقيق على جماهير الشعب المصري . و شدد شيخ الأزهر على ضرورة أن تكون للجنة المصالحة الوطنية كافة الصلاحيات الكاملة , و أن تشكل خلال يومين حفظا للدماء , وتسعى لتحقيق المصالحة الشاملة مع ضرورة عدم إقصاء أي أحد من أبناء الوطن الذي يتسع للجميع . كما أكد شيخ الأزهر ضرورة إعلان جدول زمني للفترة الانتقالية التي يجب أن لا تزيد على ستة أشهر مجددا مطالبته بضرورة الإفراج عن كل المعتقلين.