البرازيل احدى قواعد التجسس الامريكية الـ 16 عبر الاقمار الاصطناعية .. وحكومتها تطالب أمريكا بإجابات !؟
نقلت صحيفة "او غلوبو" البرازيلية امس الاثنين عن وثائق نشرها المستشار السابق في الاستخبارات الامريكية ادوارد سنودن ان البرازيل كانت احدى قواعد التجسس الـ 1٦ عبر الاقمار الاصطناعية التي نشرتها الولايات المتحدة فيما طالبت الحكومة في هذا البلد ، ان تقدم واشنطن اجابات على هذه المعلومات .
و قالت الصحيفة ان "احدى قواعد التجسس حيث نشط عملاء في وكالة الامن القومي الامريكية بالتعاون مع اجهزة الاستخبارات CIA كانت في برازيليا على الاقل حتى 2002" . و بحسب الصحيفة التي اطلعت على وثائق نشرها الشاب الاميركي "ليس هناك ادلة" تفيد بان هذا الامر مستمر . و الاحد كتبت الصحيفة انه خلال العقد الماضي تجسست الاستخبارات الاميركية على اشخاص اقاموا في البرازيل او مروا عبرها وكذلك على مؤسسات ناشطة في هذا البلد وراقبوا ملايين الرسائل الالكترونية والاتصالات الهاتفية . و ذكرت الصحيفة ان واشنطن نشرت 1٦ قاعدة لها ، و قاعدة برازيليا كانت الوحيدة في اميركا اللاتينية واحدى القاعدتين اللتين "عمل جواسيس من وكالة الامن القومي ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) معا على هذا البرنامج المعروف ب«الخدمة الخاصة لجمع المعلومات»" . و اضافت الصحيفة ان الفريق الاخر كان يعمل في نيودلهي . وخصصت القواعد "لبرنامج جمع معلومات عبر اقمار اصطناعية من دول اخرى" . ولا تملك البرازيل اقمارا اصطناعية لكنها تستأجر ثمانية . ونشرت الصحيفة على صفحتها صورة عن تقرير مفترض لوكالة الامن القومي يعود الى العام 2010 ويظهر التنصت على اتصالات البعثة الدبلوماسية البرازيلية في كل من واشنطن والامم المتحدة . وبحسب الصحيفة تبدو البرازيل مع شبكاتها الرقمية الضخمة العامة والخاصة ومشغلي الهواتف النقالة وشبكة الانترنت، في وثائق وكالة الامن القومي قاعدة مهمة لجمع معلومات في مجالي الاتصالات والانترنت الى جانب دول مثل الصين وروسيا وباكستان.وبحسب هذه الوثائق قد تجمع وكالة الامن القومي المعلومات البرازيلية واخرى من دول عدة عبر انظمة مثل فيرفيو واكس كيسكور .
من جانبها وصفت الحكومة البرازيلية على الفور هذه المعلومات بانها "في غاية الخطورة" و قالت انها ستقترح على الامم المتحدة وضع قواعد دولية . و طالبت الحكومة البرازيلية في وقت متأخر من مساء امس ، الولايات المتحدة توضيح ما إذا كانت رصدت مكالمات هاتفية و رسائل بريد إلكتروني خاصة بمواطنين برازيليين ، و ذلك بعد أن ظهرت الادعاءات في الصحافة الوطنية خلال عطلة نهاية الأسبوع . و قال وزير الخارجية البرازيلي أنطونيا باتريوتا إن الحكومة اطلعت على أدلة جديدة بشأن مدى المراقبة الأمريكية "بقلق عميق" . واعلن وزير الخارجية البرازيلي انه طلب ايضاحات من واشنطن فيما ستجري الشرطة الفدرالية البرازيلية ايضا تحقيقا من جانبها .
و يقال أن التقارير، التي نشرتها صحيفة "أو غلوبو" الوطنية تستند على وثائق مسربة من مسرب المعلومات الاستخباراتية الأمريكي إدوارد سنودن . وزعموا أن الولايات المتحدة تقوم منذ سنوات بإجراء رصد "ممنهج" للملايين من رسائل البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية .





