«يديعوت أحرونوت» : السعودية وراء انفجار بيروت

رمز الخبر: 95353 الفئة: دولية
بندر بن سلطان

رجحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأوسع انتشارا في كيان الاحتلال الصهيوني ، اليوم الأربعاء ، أن العربية السعودية و من خلال إحدى المنظمات "الجهادية المتطرفة" هي التي تقف وراء انفجار السيارة المفخخة في الضاحية الجنوبية في بيروت أمس الثلاثاء .

و كتب محلل الشؤون العسكرية و الأمنية في الصحيفة «ألكس فيشمان» المقرب من الدوائر العسكرية و الأمنية الصهيونية ، أنه "ينبغي أن نذكر أن وراء معظم التفجيرات في لبنان وسوريا تقف اليوم مجموعات سنية متطرفة". و أردف فيشمان أنه "يوجد لهذه المجموعات أب ، وحتى أنه لديه اسم، وهو مدير المشروع المركزي من أجل لجم الشيعة في العالم العربي ، وهو الأمير السعودي «بندر بن سلطان» سفير السعودية السابق في الولايات المتحدة ورئيس الاستخبارات السعودية" . و وفقا للصحيفة فإن "الكثير من أبواب حكومات الدول الغربية مفتوحة أمامه على وسعها" و أنه "بواسطة المال السعودي يشتري الأمير الأفراد والسلاح والتأثير، وهو يمول تلك المجموعات السلفية التي تنشط في الأراضي السورية وتنفذ أكثر الهجمات دموية ، وهي العدو المركزي لحزب الله الشيعي أيضا في حرب الأديان هذه" . وتابع فيشمان أن عدد المقاتلين المسلحين في هذه المجموعات قرابة 18 ألفا ، "وهذا يشمل التنظيمات المرتبطة بتنظيم القاعدة ، و جميعها تنشط في الأراضي السورية واللبنانية، ويمكن إضافة المسيحيين اللبنانيين الضالعين في النشاط ضد حزب الله ، كما أن الاستخبارات التركية ضالعة في ما يحدث في سوريا" . ورأى أنه "من الجائز جدا أن إحدى هذه المجموعات تقف وراء الإنفجار الذي وقع في معقل حزب الله في بيروت، أمس" . وأضاف الكاتب أن "حزب الله في ضائقة وهناك أحد ما يستغل ذلك من أجل إلحاق الأذى به والتوضيح له أنه منكشف وقابل لتلقي الضربات في بيته أيضا، والرسالة واضحة وهي أن عليكم أن تبعدوا أيديكم عن سوريا" . وتابع فيشمان أن "تفجيرا في بيروت ، مثل تفجير في قلب دمشق أو المنطقة العلوية، هو جزء من محاولة المتمردين في سوريا من أجل لجم سلسلة نجاحات جيش (الرئيس السوري بشار) «الأسد»" . و اعتبر أن الانفجار في الضاحية الجنوبية أمس "هدفه تعميق الخلافات داخل حزب الله أيضا حول مواصلة القتال في سوريا" . وخلص فيشمان إلى أنه "من شأن تفجير كالذي وقع أمس أن يلجم ضلوع حزب الله في سوريا وتخفيف الضغط عن المتمردين" في سوريا .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار