تعليقا على فتوى القرضاوي...

الازهر الشريف : فتاوى القرضاوي امعان في الفتنة

رمز الخبر: 95374 الفئة: دولية
الازهر الشریف

تصاعدت موجة الغضب الشعبي في مصر بازدياد ضد داعية الفتنة الوهابي يوسف القرضاوي ، أصدر الأزهر الشريف بيانا أشار فيه الي فتوي القرضاوي الاخيرة ، و قال إنه لا يصعب على عوام المثقفين ممن اطلعوا على الفتوى استقراء ما فيها من تعسف في الحكم " .

و جاء في البيان الذي نشرته صحف مصرية أن شيخ الازهر ما كان ليتخلف عن دعوة دعيت لها كل القوى الوطنية استجابة لصوت الشعب ، وأضاف أن ما ورد في فتوى القرضاوي من ألفاظ لا تنبئ إلا عن إمعان في الفتنة وتوزيع للإساءات على ربوع الأمة، مؤكدا أن الأزهر يعف عن الرد عليها .  الى ذلك وصف الدكتور محمد مهنا ، المشرف العام على المركز الإعلامي بالأزهر ، فتوى القرضاوي التي دعا فيها القائد العام للقوات المسلحة ، الفريق أول عبد الفتاح السيسي ، و من معه ، إلى "الانسحاب حفاظاً على الشرعية والديمقراطية" ، بأنها "فيها تعسُّف في الحكم ، و مجازفة في النَّظَر"، واعتبر أنها "تعكس فقط رأي من يؤيدهم ، و أكثر ما كان وما زال تقاتُل الناس حول الحكم والسياسة باسم الدين" . و دافع مهنا عن مشاركة شيخ الأزهر في الاجتماع الذي أعلن خلاله القرار بعزل الرئيس ، قائلاً إنه "لم يكن ليتخلف عن دعوة دُعِيت لها كل القوى الوطنية والرموز السياسية والدينيَّة بما فيها حزب الحرية والعدالة نفسه في لحظة تاريخية بلغت فيها القلوب الحناجر، وفي موقف وطني يُعَدُّ فيه التخلُّف خيانة للواجب المفروض بحكم المسؤولية، وذلك استجابةً لصوت الشعب الذي عبَّر عن نفسه بهذه الصورة السلمية الحضارية، والتي لم تفترق عن الخامس والعشرين من يناير في شيء" . و قال المهنا :  إن شيخ الأزهر ، الذي أصدر فتوى بجواز التظاهر السلمي ضد الرئيس عشية مظاهرات 30 يونيو، "أكبرُ من أن يقفَ مع طائفةٍ ضد طائفةٍ، والجميع يعلم كم سعى وكم جاهد للحَيْلولة دون الوصول إلى هذه النُّقطة الحرجة التي لطالما حذَّر منها، ولم يعبأ بها أحد" . و تابع قائلا "يجب أن يُسأل عنها كل مَن أوصل البلاد إلى هذه الحافَّة، وليراجع كل من لا يعلم البيانات الأخيرة التي صدَرت في هذه الفترة ليتبيَّن له ذلك، فضلاً عن المساعي والمواقف التي يعلمها الله ويعلمها مَن عاهدوا تلك المساعي من الشرفاء من رموز الأمَّة" . و أشار إلى أن موقف شيخ الأزهر ، الذي أعلن اعتكافه في بيته عقب مذبحة الحرس الجمهوري "إنما كان ولا زال نابعاً من ثوابت الأزهر الوطنية، التي تعد من مقاصد الشريعة، ومعرفته العميقة الثاقبة للنصوص الشرعية بإنزالها على حُكم الواقع لا بعزلها عنه، مع ضمان المحافظة على الثوابت والقواعد، فالعارف هو العارف بزمانه، وليس العارف هو الذي يميز بين الخير والشر، إنما العارف هو الذي يميز بين أي الخيرين شر ، و أي الشرين خير" . و قال إن "ما ورد بعد ذلك في هذه الفتوى من ألفاظ وعبارات وغمز ولمز لا تنبئ إلا عن إمعان في الفتنة، وتوزيع لمراسم الإساءات على رُبوع الأمة وممثِّليها ورموزها، فإن الأزهر الشريف يعفُّ عن الرد عليها أو التعليق " قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا" .

و تصاعدت موجة الغضب الشعبي في مصر بازدياد ضد شيخ الفتنة يوسف القرضاوي و وصلت الى درجة رفع صوره و عليها علامة اكس باللون الاحمر و بعضهم ضرب بوستره بالحذاء تعبيرا عن سخطهم لاصطفاف القرضاوي الى جانب الاخوان و مرسي على حساب حق الشعب في التخلص من الديكتاتورية . الى ذلك وجه مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي نصيحة للقرضاوي أكدوا فيها ضرورة أن يمتنع عن إصدار الفتاوى . وأن يقتنع أن في هذه السن من الممكن أن نرتكب حماقات تكون خارجة عن نطاقنا حسب موقع العرب اونلاين . ووصف المغردون فتوى القرضاوي التي دعا فيها إلى إعادة تنصيب مرسي بـ "محاولة بائسة شبيهة برقصة الديك المذبوح" استعمل فيها دين الإسلام سلاحا . ويقول مغردون إن أمراض الشيخوخة أصبحت واضحة المعالم على الشيخ ولعل أبرز أعراضها الزهايمر ، فالشيخ ينسى ما يقوله ويناقض نفسه بطريقة تثير الاستغراب . فإن كان القرضاوي قد ضعفت ذاكرته فنحن نذكره … من ذلك أنه أفتى يوم موقعة الجمل بجواز الخروج على الحاكم وناقض نفسه هذا الأسبوع مرتين تأييدا لحكم الإخوان . وقال القرضاوي في آخر فتوى له إنه «لا يجوز الخروج عن سمع وطاعة محمد مرسي» «ومن استعان بهم الفريق السيسي لا يمثلون الشعب المصري ، بل جزء قليلا منه». و منذ عزل الرئيس مرسي في الرابع من الشهر الحالي ، عكف الشيخ القرضاوي على مهاجمة الجيش والفريق السيسي ومهاجمة القوى الشعبية التي حشدت لاكبر التظاهرات المليونية في تاريخ مصر في القاهرة والمدن المصرية حيث شارك فيها نحو 20 مليون متظاهر . وتاتي هجمات القرضاوي على الازهر وعلى الفريق السيسي وقادة " جبهة الانقاذ " دليلا على تورطه في دعم نظام الاخوان بالرغم من الرفض الشعبي الواسع لسياساتهم ولقرارات الرئيس المخلوع مرسي وخاصة بعد اصدار الاعلان الدستوري في تشرين الثاني الماضي والذي منح نفسه صلاحيات واسعة وحصانة دستورية ضد اية مقاضاة او محاكم .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار