«الحقيقة» : أمريكا والسعودية والاردن وراء انفجار بيروت

رمز الخبر: 95915 الفئة: دولية
بیروت

كشف موقع «الحقيقة» ان أجهزة الأمن اللبنانية اعتقلت شخصا جراء تفجير ضاحية بيروت الجنوبية ، يعتقد انه من "الجيش الحر" او انه من التابعية الاردنية فيما أكد ان مصدر بريطاني قد كشف قبل موعد الانفجار ان اجتماع عقد في عمان شارك فيه ضباط مخابرات اردنيون و أمريكيون و سعوديون.

و كتب موقع «الحقيقة» أن أجهزة الأمن اللبنانية اعتقلت شخصا واحدا على الأقل مشتبها به من غير الجنسية اللبنانية ، يعتقد أنه سوري من عصابات "الجيش الحر" ، فيما رجحت مصادر أخرى أنه من التابعية الأردنية . ويؤكد انفجار الثلاثاء ما كانت كشفت عنه «الحقيقة» الأسبوع الماضي ، استنادا إلى مصدر بريطاني ، لجهة أن الحواضن الاجتماعية لحزب الله ستتعرض قريبا لموجهة هجمات بالسيارات المفخخة ، لاسيما في الضاحية الجنوبية وبعلبك ومناطق أخرى في جنوب لبنان . وكان المصدر البريطاني كشف في حينه عن اجتماع عقد في عمان شارك فيه ضباط مخابرات أردنيون و أميركيون وسعوديون ، فضلا عن العقيد الفار سليم إدريس ، رئيس أركان ما يسمى بـ"الجيش الحر" ، وثيق الصلة بالمخابرات الأميركية والسعودية والصهيونية، جرى خلاله الاتفاق على خطة عمل تقضي بشن هجمات واسعة بالسيارات المفخخة في المناطق التي يسكنها أنصار حزب الله بلبنان ، على غرار ما يجري في مناطق الشيعة في العراق، حيث تقوم "دولة العراق الإسلامية"، التي يمولها ويديرها الأمير بندر بن سلطان ، بحرب إبادة حقيقية بالسيارات المفخخة ضد العراقيين المنتمين للطائفة الشيعية . و أضاف موقع «الحقيقة»: تبقى الإشارة إلى أن الجناح الوهابي ـ الأمريكي في المعارضة السورية، وفي الوقت الذي لقي التفجير إدانة واسعة محلية وإقليمية ودولية، كانت الوحيدة التي أشادت بالتفجير الإرهابي .
و كانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية رجحت أن السعودية والامير بندر بن سلطان ومن خلال إحدى المنظمات السلفية المتطرفة ، هي التي تقف وراء انفجار السيارة المفخخة في الضاحية الجنوبية في بيروت .
يذكر ان الضاحية الجنوبية لبيروت شهدت الثلاثاء انفجار سيارة مفخخة حصدت نحو 53 جريحاً و تركت أصداء واسعة على الساحة السياسية.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار