دورية لكيان الإرهاب الصهيوني مؤلفة من 10 جنود تعتقل طفلا فلسطينيا لا يتجاوز 5 سنوات بتهمة إلقاء الحجارة !!؟
افادت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء بأن دورية تابعة لجيش كيان الإرهاب الصهيوني مؤلفة من 10 جنود قامت و بشكل غير قانوني ، بمهمة "سرية" لاعتقال الطفل الفلسطيني "وديع مسودة" الذي لم يتجاوز عمره 5 سنوات، بعد اتهامه بإلقاء الحجارة على مستوطن في مدينة الخليل بالضفة الغربية ، وهي تهمة تدخل في إطار "الإرهاب" ، التي يسجن بسببها أطفال فلسطين !! .
و اظهر مقطع فيديو سجلته منظمة "بتسيلم" للحادث الذي وقع يوم الثلاثاء الطفل "وديع مسودة" و هو يبكي و يحيط به جنود «اسرائيليون» في أحد شوارع الخليل . واقتيد الطفل بعد ذلك إلى سيارة عسكرية ومعه فلسطيني بالغ. و فوجئ الطفل الصغير بستة جنود ضخام الجثة مدججين بالسلاح يحيطون به في الشارع ، بينما كان يلعب الكرة مع رفاقه ، فأخذ يصرخ بشدة خوفا منهم ، حتى أتى والده ، و كشفت عدسات كاميرا فلسطينية همجية الجيش الإحتلالي ، وهو يقوم بأعتقال الطفل .

و بعثت منظمة "بتسيلم" ، برسالة إلى قائد المنطقة العسكرية في الضفة الغريبة ، حول ممارسة الجيش الصهيوني و طلبت تفسيرا عن مدى خطورة الطفل على الجيش و كيف يمكن اعتقاله وهو في هذا الجيل الذي وإن ضرب حجرا لا يشكل خطرا على حياة الجنود . و دونت المنظمة تفاصيل جريمة الاعتقال عبر ما جمعته الناشطة في المنظمة منال الجعبري ، فكتبت تقول : "قام سبعة جنود و ضابط باعتقال الطفل قرب حاجز بجانب الحرم الإبراهيمي في الخليل ، و ذلك في أعقاب قيامه بإلقاء حجر . و تم إدخال الطفل إلى جيب عسكري بمرافقة مواطن فلسطيني ليرشدهم على الطريق إلى بيت والديه . و قد حاولت الأم منع اخذ الطفل إلى حين وصول والده ، و بعد نصف ساعة من توقيف الطفل ، وصل الأب و أثناء ذلك اختبأ الطفل وراء الفراش وهو يبكي رعبا ، فيما فشلت محاولات الأب بإقناعهم أن الحديث يدور عن طفل في الخامسة ، إذ هدد الضابط باعتقال الأب إذا لم تستجب العائلة ، وهكذا كان إذ تم نقل الطفل و والده إلى ثكنة الجيش في شارع الشهداء في الخليل" . و تابعت المنظمة تقول : "تم توقيف الأب و الابن لأكثر من ساعة و نصف ، ثم قام الجنود بتكبيل يدي الأب و تغطية عينيه ، و اصطحبوه إلى حاجز وهناك أوقف لمدة 30 دقيقة أخرى ، و في هذه الأثناء وصل ضابط برتبة مقدم و سأل الطفل عن سبب إلقائه الحجارة ، ثم وبخ الجنود لاعتقالهم الاثنين أمام الكاميرات موضحا أنهم يسببون بذلك ضررا إعلاميا ، عندها قام أحد الجنود بفك وثاق الأب" . و في الرسالة التي بعثت بها المنظمة الى قائد المنطقة الوسطى جاء : "ان الحديث لا يدور عن جندي أخطأ ، انما عن تصرف جماعي لجنود قاموا باخافة طفل في الخامسة من عمره الى درجة الرعب الشديد، دون ان يرمش لهم جفن" .
يشار الى ان ما يسمونه "جيل المسؤولية الجنائية" في الضفة هو 12 عاما ، أي يمنع اعتقال او احتجاز طفل اقل من هذا العمر ، حتى وان كان مشتبها بعمل جنائي . اما وثيقة حماية الطفل الدولية التي وقعت عليها «اسرائيل» ، تحتم على السلطات حماية الاطفال لا سيما طفل بجيل خمس سنوات . و من المرجح أن يؤجج تسجيل الفيديو الذي بثته وسائل إعلام صهيونية نقاشا بشأن السياسات الارهابية «الإسرائيلية» في الضفة الغربية و باقي الاراضي الفلسطينية .
و في مقابلة تلفزيونية في وقت لاحق أقر الطفل بإلقاء حجر .. لكنه قال إنه كان يرمي به كلبا فأصاب سيارة .





