«وول ستريت» : «السيسي» رفض ضغوط الأمريكان للإبقاء على «مرسي» وتجاهل تحذيرات «البنتاغون»


نقلت صحيفة «وول ستريت» الأمريكية ، عن مسؤول في إدارة الرئيس باراك أوباما ، إن واشنطن تعاني من ضعف تأثيرها على العسكريين المصريين ، رغم العلاقة بين وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل و نظيره المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي .

و أشارت الصحيفة إلى المكالمات الهاتفية الكثيرة التي أجراها «هاغل» مع «السيسى» فى الأيام التى سبقت عزل «مرسى» كمثال على ذلك، ففى المكالمة الأولى فى أواخر حزيران ، وفقاً لمسئولين أمريكيين تحدثوا للصحيفة، حذر «هيجل» نظيره المصرى بلطف من أى محاولة للانقلاب على «مرسى» . وعاد مسؤولو «البنتاغون» ، ليؤكدوا «خطأ إعطاء مهلة»، لأن هذا يعنى أن عليهم التحرك فى نهاية المهلة، ثم اتصل «هاغل» فى الأول من يوليو ليحذر «السيسى» بشكل أكثر قوة من الإطاحة بمرسى، ملمحاً إلى احتمال وقف المساعدات، وذلك بعد أن منح السيسى مهلة الـ48 لحل الأزمة السياسية، لكن السيسى أصر على عدم تقديم أى تعهدات محددة، تاركاً الإدارة الأمريكية فى حالة عدم يقين بخصوص نواياه واكتفى فقط بالتأكيد على أنه مع زملائه غير راغبين فى التدخل، لكنهم سيفعلون ما هو ضرورى لاستعادة النظام فى الشوارع . وتابعت الصحيفة أن الإطاحة بـ«مرسى» لم تكن العلامة الأولى على محدودية النفوذ الأمريكى على العسكريين المصريين، ففى فبراير عام 2011 عندما أُطيح بمبارك، طلب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال «مايك مولين» وقتها من الضباط الأمريكيين سرعة التواصل مع نظرائهم المصريين لتنسيق المواقف، لكنه فوجئ بفتور ردود الأفعال من جانب الضباط المصريين، وهو ما عبر عنه مسئول أمريكى بقوله: «إن مولين أدرك أن المنح والبعثات الأمريكية لا تستطيع أن تشترى حجم الاتصالات التى تحتاجها واشنطن فى أوقات الأزمات مع مصر».