النائب نقوي: التطورات الجارية في مصر تعكس صورة من المواجهة للصحوة الاسلامية

اشار عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي النائب حسن نقوي الحسيني الي الأوضاع الجارية في مصر و مستقبل هذا البلد المسلم و اعتبر ان التطورات الجارية في هذا البلد تعكس صورة من المواجهة مع الصحوة الاسلامية

و قال هذا النائب الذي كان يتحدث لمراسل قسم السياسة الخارجية بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء "ان هذه التطورات تبعث علي التريث بشكل كبير للغاية حيث أنها تعتبر تاتي في مواجهة الصحوة خاصة وان مصر بإعتبارها أكبر بلد في العالم الاسلامي ولها جذور تاريخية وفكرية بين الدول الاسلامية كان بإمكانها أن تصبح رمزا لتمتد هذه الصحوة الي سائر الدول الاسلامية الاخرى الا ان مؤامرة أمريكا والكيان الصهيوني والغرب أدت الي انحراف حركة الصحوة الاسلامية ". وأضاف قائلا " ان امريكا والكيان الصهيوني حاولت وبدعم المجموعات الليبرالية جر المعارضين لحكومة مرسي الي ميدان التحرير من جهة و تعهدت بإعطاء دور مصيري لفلول حسني مبارك لأداء دورهم في الداخل من جهة اخري وبالتالي حفزوا المتطرفين والسلفيين علي التغلغل في صفوف الثوار لإثارة الفوضي ونشر الرعب بين الناس كي يتجهوا نحو المجموعات الليبرالية لإدخال مصر في دوامة الازمة ". واستطرد قائلا " ان ما حدث في مصر انما هو نتيجة محاولات امريكا وحلفائها الغربيين الذين كانوا يديرون شؤون مصر من خلف الكواليس الا ان عدم نضج مرسي وعدم تحركه السريع لتحقيق أهداف الثورة أعان الغرب في تدبير مؤامراته كي يجر الثورة في مصر الي الانحراف " . وقال عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي " ان مرسي وجّه من خلال دعمه للارهابيين في سوريا وعدم تطبيع العلاقات مع ايران خدمة لأهداف الكيان الصهيوني ، ضربة قوية لثورة الشعب المصري و الايحاء بأن اوضاع البلد مضطربة ". ولدي اجابته علي سؤال هل أن ما حدث في مصر سيقع لدول اخري مثل تونس ، قال هذا النائب " ان الغربيين يحاولون بشدة الايحاء بأن الصحوة الاسلامية لم تجن ثمارها وبذلك يوقعوا بين الدول الاسلامية وهؤلاء سيدبرون المؤامرة التي شهدتها مصر ضد الاخوان ستشهدها الدول الاخوانية الاخري وذلك لأن أمريكا والغرب يحاولون زرع بذور الخلافات بين الناس. وأكد أنه ونظرا لأهمية الاوضاع في مصر فإن نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي سيعقدون اجتماعا مع وزير الخارجية لمناقشة التطورات الجارية في مصر الاسبوع المقبل.