الإعلاميون والجامعيون : حداد عادل أحد بناة وحدة تيار الاصوليين ومواكبي هذا التيار

أصدر الاعلاميون والتنظيمات الجامعية بيانا بمناسبة مراسم تكريم "رجل التقوي والموقف" الدكتور غلام علي حداد عادل رئيس تيار الصوليين في مجلس الشورى الاسلامي التي اقيمت صباح اليوم السبت في العاصمة طهران وصف فيه حاداد عادل بأنه الجندي الوفي للاسلام و العضد المواكب لسماحة قائد الثورة الاسلامية و الخادم للشعب الايراني النبيل ومن العناصر الرئيسية لتيار الاصوليين.

وجاء في البيان : أن كل شعب ينهض من صميمه رجال يعتبرون دائما مصدر الهام للشموخ الوطني لذلك الشعب و ان الدكتور حداد عادل يعد من الشخصيات التي ستبقى تتلألأ في سماء تاريخ الثورة الاسلامية في ايران و يشار اليها بالبنان لمواقفه الشجاعة التي لا يبغي منها أي أجر ، و طيب خلقه و تضحياته لهذه الثورة المباركة . و وصف البيان حداد عادل بالنموذج الاعلي في الوفاء للولاية والمفكر المعروف في مجال الفلسفة الاسلامية مؤكدا أن ماضيه المشرق قبل انتصار الثورة الاسلامية و بعده يبقي متلألأ في المجالات العلمية والثقافية والسياسية . و قال البيان : "ان النموذج الاعلي الذي يتوفر في حداد عادل هو أداؤه الفاعل في فتنة عام 2009 حيث اتخذ مواقف شجاعة وقيمة ازاء هذه القضية في حين أبي بعض الساسة التفوه حتى بكلمة في هذا الموضوع لئلا تتعرض مصالحهم لسوء" . و أشار البيان الي دور حداد عادل في مختلف مراحل مجلس الشوري الاسلامي مؤكدا أنه أدي دوره بكل ثقة و ايمان بإعتباره ممثل أهالي طهران في المجلس اضافة الي تجربته في رئاسة هذا المجلس . و اختتم البيان بالتاكيد على "إن المواقف المشرفة التي يتخذها حداد عادل ، تنم عن مدي التزامه ، و يمكن الاشارة اليها في المواقف الخطيرة والظروف الحساسة التي واجهها البلد . وقال البيان " ان حضوره الفاعل في الانتخابات الرئاسية و دفاعه المستميت عن قيم و اهداف الثورة الاسلامية ابان مرحلة الدعايات الانتخابية أمام حملة شعواء استهدفته ثم انسحابه المشرف من السباق الانتخابي لصالح مرشحي التيار الاصولي .. كل هذه المواقف و غيرها ان دلت علي شيء انما تدل علي التزامه بمبادئه الدينية " . و أضاف البيان " ان النهج الثوري الذي سلكه الدكتور حداد عادل في مختلف المراحل المصيرية انما يظهر مواقفه الشجاعة والواضحة التي اتخذها دائما وخاصة التزامه الاخلاقي الذي لم يخرج من اطاره خلال المناظرات التلفزيونية لمرشحي انتخابات رئاسة الجمهورية" .